موقع أنصار الله - متابعات - 17 ذو القعدة 1447هـ
نقلت هيئة التجارة البريطانية، في مذكرة استشارية صادرة عن لجنة إدارة الأزمات المشتركة، اليوم الاثنين، أنّ مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز "لا يزال حرجاً"، وذلك نظراً إلى العمليات العسكرية الإقليمية الجارية.
وأضافت أنّه "يجب على البحارة توقع زيادة في الوجود البحري، وتعزيز لتدابير حماية القوات، واحتمالية تلقي اتصالات عبر جهاز VHF، وازدحام بالقرب من مناطق الرسو".
وفي التفاصيل، أوضحت الهيئة البريطانية أنّ الولايات المتحدة "أنشأت منطقة أمنية مشددة لدعم عبور مضيق هرمز جنوب منطقة فصل حركة الملاحة".
وعليه، نصحت الهيئة السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز بالنظر في سلوك مسار عبر المياه الإقليمية العمانية جنوب منطقة فصل حركة الملاحة، وبالتنسيق مع السلطات العمانية عبر قناة "VHF 16" لضمان سلامة الملاحة.
وقالت إنّ العبور عبر منطقة فصل حركة الملاحة أو بالقرب منها "يعدّ شديد الخطورة نظراً إلى وجود ألغام لم يتم مسحها وإزالتها بشكل كامل".
كما نصحت الهيئة المشغلين بمراجعة تقييمات المخاطر ومسارات الملاحة بعناية قبل العبور.
وكانت قد أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية، قبل وقت قصير من إصدار مذكرتها، عن "تعرض ناقلة للإصابة بمقذوفات مجهولة شمالي الفجيرة الإماراتية".
يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، منتصف ليل الأحد - الاثنين، عن عملية "مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، والتي ستبدأ صباح الاثنين بتوقيت "الشرق الأوسط".
وقال ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيل"، إنه "إذا تم التدخل في هذه العملية الإنسانية بأي شكل من الأشكال فسيتعين علينا التعامل مع هذا التدخل بحزم".
وأضاف أن ممثليه "يُجرون مناقشات إيجابية للغاية مع إيران"، مشيراً إلى أن هذه المناقشات "قد تُفضي إلى نتائج إيجابية للجميع".
بدورها، قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إنّ الخطة الأميركية لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز "ستشمل مدمرات الصواريخ الموجهة، وأكثر من 100 طائرة، ومنصات متعددة المجالات من دون طيار، ونحو 15000 من أفراد الخدمة".
وفي مقابل ذلك، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس"، أن أي تدخل أميركي في نظام مضيق هرمز سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وشدد على أن مضيق هرمز والمياه الخليجية لن يُدارا بمنشورات "متوهمة" للرئيس الأميركي دونالد ترامب.