موقع أنصار الله - متابعات – 22 ذو القعدة 1447هـ

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، قصف العدو الصهيوني الذي استهدف منزلاً مأهولاً داخل مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، مساء أمس، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال.

وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان، إن هذا الهجوم يمثل جريمة حرب جديدة تندرج ضمن سياسة العدو الممنهجة لاستهداف المدنيين والبنية المجتمعية الفلسطينية في قطاع غزة.

وأكدت أن استمرار العدو الصهيوني في استهداف الأحياء السكنية وعمليات القصف والتدمير، يعكس إصرار العدو على مواصلة حرب الإبادة ضد المدنيين، وإصراره على مواصلة الانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

وشددت على أن ما يجري في قطاع غزة ليس مجرد عمليات عسكرية متفرقة كما يدعي العدو، بل "حرب إبادة مفتوحة تهدف إلى فرض وقائع بالقوة وتدمير مقومات الحياة الفلسطينية، في ظل استمرار الصمت الدولي والعجز عن محاسبة العدو الصهيوني على جرائمه".

وحذّرت من خطورة استمرار خرق تفاهمات وقف إطلاق النار، معتبرة أن ذلك يهدد بانهيار الجهود السياسية والإنسانية الرامية إلى وقف الحرب، ويدفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.

ودعت الجبهة الديمقراطية، الوسطاء الإقليميين والدوليين إلى التدخل الفوري لإلزام العدو الإسرائيلي بوقف العدوان وانتهاكاته المتكررة، والعمل على تنفيذ الالتزامات المتعلقة بمراحل وقف إطلاق النار، بما يشمل الانتقال إلى المرحلة الثانية واستكمال ما تم الاتفاق عليه سابقاً.

ووجّهت نداءً عاجلاً إلى جميع الأطراف الدولية المعنية، للتحرك العاجل من أجل وقف خروقات وقف إطلاق النار، وتوفير حماية دولية للفلسطينيين في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية فوراً ودون قيود، والشروع في إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، من غذاء ودواء ومياه ومستلزمات الإيواء.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.