موقع أنصار الله – متابعات - 14 ذو الحجة 1447هـ
نشر "جيش" العدو الصهيوني صوراً مزيفة لجنوده في قلعة الشقيف قرب النبطية، مدعياً السيطرة عليها في محاولة لرفع معنويات المستوطنات الشمالية التي عادت إلى حالة من التوتر والهلع بعد أن أعادتها المقاومة إلى أيام ما قبل التهدئة.
ووفقاً لمعلومات ميدانية، لا تزال المقاومة تتصدى بشراسة للتوغلات الصهيونية على محاور زوطر الشرقية، يحمر، ودبين، حيث يدفع "جيش" العدو الصهيوني بنخبة من قواته النخبة لمحاولة فتح طريق نحو قلعة الشقيف، مستخدماً سلاح الطيران بكثافة إلى جانب القصف المدفعي والقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً.
ويُشكّل محور يحمر الشقيف – زوطر الشرقية – الغندورية – دبين الساحة الأعنف في اليوم الرابع من المناورة البرية الصهيونية، إذ يمثل الضفة الشمالية لنهر الليطاني والبوابة الاستراتيجية نحو عمق المنطقة بما فيها النبطية.
وكان الهدف المُعلن "للفرقة 36" الصهيونية تنفيذ "خطة عبور الليطاني" التي سبق إحباطها مع الفرقة 98 قبل شهرين، واتخاذ رؤوس جسور في هذه البلدات للضغط نحو الشمال، إلا أن المقاومة أحبطت هذه المخططات.
وحتى فجر اليوم الأحد، لم تسمح المقاومة للقوات الصهيونية بتجاوز الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية لأي من هذه البلدات، وهو ما يُعتبر عسكرياً فشلاً تاماً في تحقيق رأس الجسر أو الاختراق نحو النبطية.
وخاضت المقاومة مواجهات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة، وأعلنت في بياناتها أمس عن استخدام الصواريخ والعبوات، والاشتباك المباشر، والقصف المدفعي، والطائرات المسيّرة الانقضاضية، مستهدفة محاور التوغلات كافة.
كما استهدفت تجمعات الجنود داخل الأراضي اللبنانية، وضربت في العمق الصهيوني قاعدة ميرون الجوية، ثكنة ليمان، مقر قيادة الناقورة، ومستوطنات صفد، كريات شمونة، نهاريا، وكرمئيل، مما أسفر عن خسائر في صفوف قوات العدو الصهيوني وأربك حساباتها العسكرية.