موقع أنصار الله - متابعات – 26 ذو القعدة 1447هـ
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن اقتحام الوزير الصهيوني المجرم في حكومة كيان العدو الصهيوني المدعو يتسحاق فسرلاوف لباحات المسجد الأقصى المبارك، يُعدّ ترجمة عملية لسياسة هذه الحكومة الساعية إلى تهويد الأقصى ومدينة القدس، وتكريس الاقتحامات الرسمية كأمر واقع، غير آبهة بأي تحذيرات أو قرارات أو نداءات دولية.
وأضافت، الحركة في بيانها، أن هذه الاقتحامات المتكررة والمتصاعدة تترافق مع حملة تضييق وتنكيل واسعة بحق أهل القدس، تشمل اعتقال المرابطين والمرابطات وإبعادهم عن المسجد الأقصى، في محاولة لتفريغه من حاضنته الشعبية، تمهيداً لتوسيع السيطرة عليه وتركه لقمة سائغة للمستوطنين.
وأكدت الحركة أن هذا النهج الاحتلالي لن ينجح في فرض معادلات جديدة أو تغيير هوية الأقصى وواقعه، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده وثباته وتحديه لكل إجراءات العدو وغطرسته.
وحثت الأمة العربية والإسلامية على بذل كل أشكال الدعم والإسناد لقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، داعية أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والداخل المحتل إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز التواجد فيه وفي محيطه، والتصدي لمخططات العدو الصهيوني ومستوطنيه.