موقع أنصار الله - المحويت - 28 ذو القعدة 1447هـ

شهدت محافظة المحويت، عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات حاشدة تحت شعار "غضبًا للقرآن والمقدسات ونصرة لغزة وفلسطين"، تنديدًا بما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية من جرائم وانتهاكات متواصلة من قبل العدو الصهيوني.
وأوضح المشاركون في الوقفات، أن الشعب اليمني على أتم الاستعداد لإفشال المؤامرات التي تستهدف سيادته واستقلاله، مؤكدين أن مرحلة الصمود والثبات أسهمت في فرض معادلات ردع، بفضل الله وتلاحم الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية.
ورفعوا في الوقفات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة، وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، في مركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، شعاراتٍ عبّرت عن ثبات الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة ومقدساتها، مؤكدين استمرار الصمود والتلاحم في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.
وأعلنوا رفضهم القاطع لكل أشكال الإساءة للمقدسات الإسلامية ومحاولات النيل من القرآن الكريم، معتبرين ذلك استفزازًا سافرًا لمشاعر الأمة الإسلامية كافة، داعين إلى موقف موحّد للتصدي للحملات العدائية التي تستهدف الدين الإسلامي ورموزه المقدسة.
وعبّروا عن الغضبٍ والاستنكارٍ لما أقدم عليه أعداء الله من الأمريكان والصهاينة المجرمين من إساءاتٍ متكررة وشنيعة بحق أقدس مقدسات الأمة الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم، في سلوكٍ عدائي يكشف حجم الحقد والكراهية التي يكنّونها لدين الله وتعاليمه السمحة.
وأكد المشاركون في الوقفات، أن الإساءات المتعمدة تأتي ضمن حربٍ ممنهجة تستهدف الأمة في عقيدتها وهويتها وثوابتها الدينية، وتعكس في الوقت ذاته حالة الخوف والذعر التي يعيشها أعداء الأمة من القرآن الكريم، لما يحمله من قيم الحق والعدل والحرية، ويكشف زيف مشاريعهم الاستعمارية ويفضح مخططاتهم العدوانية وأساليبهم التضليلية التي يسعون من خلالها لإخضاع الشعوب ونهب مقدراتها.
وأشاروا إلى أن القرآن الكريم مثّل وسيظل المنهج الإلهي القادر على توحيد الأمة وبناء حضارتها ونهضتها، وصناعة جيلٍ واعٍ ومجاهدٍ لا يخضع للطغيان ولا يقبل بالهيمنة والاحتلال، الأمر الذي يدفع قوى الاستكبار العالمي لمحاربته واستهداف كل من يتمسك به ويسير على نهجه القويم.
وأوضحوا أن الشعب اليمني، بتمسكه بالمشروع القرآني وقيادته سطر مواقف مشرفة في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقدّم نموذجاً عملياً حياً للأمة الإسلامية في الثبات والعزة والكرامة، وأثبت أن العودة الصادقة إلى القرآن الكريم كفيلة بصناعة أمة قوية قادرة على مواجهة التحديات وإفشال المشاريع الصهيونية والأمريكية وإسقاط مخططاتها الخبيثة.
وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن الإدانة الشديدة لتدنيس العدو الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك، داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد من خلال حملات مقاطعة واسعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والخروج في مسيرات مليونية غاضبة بمختلف العواصم والمدن.
وجدّد التأكيد على ثبات الموقف اليمني القرآني والديني والأخلاقي المساند للشعب الفلسطيني والعمل على تحرير كامل أرضه، مشيداً بالضربات القوية والموجعة التي يوجهها حزب الله للكيان الصهيوني المؤقت.
وأكد على الحق الكامل للجمهورية الإسلامية في إيران في الرد على اعتداءات طواغيت الأرض أمريكا وإسرائيل.
وبارك البيان النجاح الكبير للأنشطة والدورات الصيفية، حاثا كل فئات المجتمع على المشاركة في فعالياتها الختامية وتكريم الطلاب والطالبات.
ودعا إلى التفاعل الواسع مع القافلة العيدية الداعمة للمرابطين من أبطال القوات المسلحة والأمن في جبهات العزة والكرامة والجهاد، تقديراً لتضحياتهم وصمودهم في مواجهة قوى العدوان والاستكبار، مؤكدًا أن الشعب اليمني سيظل ثابتاً على مواقفه المبدئية والإيمانية، متمسكاً بخيار الحرية والاستقلال.