موقع أنصار الله - متابعات - 30 ذو القعدة 1447هـ
يُعد شاي المريمية من المشروبات العشبية الغنية بالمركبات النباتية المفيدة، ما يجعله مرتبطًا بعدد من الفوائد الصحية التي تشمل البشرة، وصحة الفم، ووظائف الدماغ، إضافة إلى دوره المحتمل في الوقاية من بعض الأمراض، رغم أن الأبحاث ما تزال بحاجة إلى مزيد من التعمق في هذا المجال.
ويُحضّر هذا المشروب العطري من أوراق نبات المريمية الشائعة (Salvia officinalis)، وهي عشبة تنتمي إلى عائلة النعناع المعروفة.
المريمية وسكر الدم: فوائد محتملة لمرضى السكري
تشير دراسات علمية إلى أن شاي المريمية قد يكون خيارًا أفضل مقارنة بشاي النعناع لمرضى السكري، نظرًا لتأثيره المحتمل في تحسين مستويات السكر في الدم، وتعزيز حساسية الإنسولين، إلى جانب تحسين مستويات الدهون، وفقًا لموقع “هيلث لاين” الصحي.
وتُظهر بعض الأبحاث أن تأثير المريمية قد يقترب من طريقة عمل بعض أدوية السكري، ما يجعلها محط اهتمام في الدراسات المتعلقة بتنظيم الجلوكوز.
كيف تساعد المريمية في تحسين السكر في الدم؟
أظهرت دراسة استمرت شهرين وشملت 105 بالغين مصابين بداء السكري من النوع الثاني، أن تناول مستخلص المريمية ساهم في تحسين عدة مؤشرات صحية، منها:
خفض مستوى السكر أثناء الصيام
تقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات
تحسين معدل الهيموغلوبين السكري (A1c)
كما تشير نتائج بحثية أخرى إلى أن المريمية قد تساعد في:
1. خفض مستوى الجلوكوز
قد تسهم في تقليل سكر الدم الصائم وبعد الأكل، مما يساعد في استقرار مستويات الطاقة.
2. تحسين حساسية الإنسولين
تساعد المريمية الجسم على استخدام الإنسولين بشكل أكثر كفاءة، ما يعزز نقل الجلوكوز إلى الخلايا بدل بقائه في الدم.
3. تحسين دهون الدم
قد تساهم في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، مع رفع مستوى الكوليسترول الجيد.
4. تأثير يشبه بعض الأدوية
تشير بعض الدراسات إلى أن المريمية قد تعمل بطريقة قريبة من دواء الميتفورمين عبر تقليل إنتاج السكر في الكبد.
ماذا عن شاي النعناع؟
رغم أن شاي النعناع لا يُعتبر علاجًا مباشرًا لمرض السكري، إلا أنه يظل خيارًا صحيًا داعمًا، حيث يتميز بـ:
كونه خاليًا من السعرات الحرارية
المساعدة في تحسين الهضم وتهدئة اضطرابات المعدة
المساهمة في تقليل التوتر، ما قد ينعكس إيجابًا على استقرار السكر في الدم
بينما تشير الدراسات الأولية إلى أن شاي المريمية قد يمتلك تأثيرًا أقوى في تنظيم سكر الدم مقارنة بالنعناع، يبقى كلا المشروبين خيارين صحيين يمكن إدراجهما ضمن نمط حياة متوازن، مع ضرورة عدم اعتباره بديلًا للعلاج الطبي، خاصة لمرضى السكري.