موقع أنصار الله – متابعات - 2 ذو الحجة 1447هـ
شنّت قوات العدو الصهيوني على مدار اليومين الماضيين توغلات جديدة في مناطق حوض اليرموك شهدت على إثرها قرية معرية بريف درعا الغربي، مواجهات بين الأهالي والقوات المتوغلة.
وبين نفي منصات سوريّة لأي اشتباك أو إطلاق نار من جانب الأهالي، أكدت مصادر محلية لصحفية «الأخبار» اللبنانية أن خطوات العدو الصهيوني التصعيدية تجاه السكان المحليين وأراضيهم الزراعية، دفعتهم لإطلاق رشقة من الرصاص باتجاه قوات العدو لكن الأخيرة سرعان ما أطلقت الرصاص والقذائف المدفعية بشكل مكثف تجاه القرية، ورافق ذلك انتشار للدبابات وآليات عسكرية صهيونية.
ويعاني الأهالي في معرية من ممارسات العدو الصهيوني العدوانية، حيث أكدت مصادر سورية استيلاء "جيش" العدو الصهيوني على نحو 200 دونم من الأراضي الزراعية المزروعة بالقمح والخضار، ومنع الأهالي من الوصول إليها، في خطوة تُعد تصعيداً غير مسبوق ضد سكان المنطقة وممتلكاتهم، وتهديداً مباشراً لأمنهم وأرزاقهم.
ولفت المصدر إلى أنّ قوات العدو الصهيوني ستجني المحاصيل المزروعة ضمن الأراضي المستولى عليها، وستنقلها إلى مستوطناتها.
وبحسب المصدر، حاولت قوات العدو قبل أيام تقديم مساعدات للأهالي كوسيلة للضغط، إلا أن السكان رفضوا تماماً التعامل معها، وأكدوا تمسكهم بأرضهم وحقوقهم الوطنية، رافضين كل محاولات الاحتلال لاستمالتهم.
ويخشى الأهالي من اتخاذ محاولات التعبير عن غضبهم ومقاومة العدو الصهيوني كذريعة لدى إسرائيل لشن عمليات عسكرية أوسع في محافظة درعا، بحجة «الحفاظ على أمن مستوطناتها القريبة وكبح أي تحركات مسلحة بالقرب منها».
وتأتي هذه التوغلات في إطار سلسلة الانتهاكات الصهيونية المستمرة، التي تهدف إلى فرض السيطرة على الأراضي السورية وزعزعة أمن واستقرار المحافظات الجنوبية في سوريا، في تحدٍ سافر لإرادة الشعب السوري وحقوقه السيادية.