موقع أنصار الله - طهران - 5 ذو الحجة 1447هـ

أكّد مساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مخبر، أن إنهاء الحرب الإقليمية، والحصول على التعويضات، وإدارة مضيق هرمز، ورفع العقوبات، ليست ملفات يمكن للشعب أو المسؤولين في إيران التغاضي عنها.
وأوضح مخبر أن الخلافات بين بلاده والولايات المتحدة ستُحلّ، عندما تتأكد واشنطن أن طهران وصلت من القوة إلى مستوى يجعل الإدارة الأميركية عاجزة عن القيام بأي إجراء ضدها.
وشدّد مساعد قائد الثورة، على أن الشعب الإيراني لن يترك العدو قبل أن يثأر لدماء قائده الشهيد وشهداء الحرب الأخيرة.
وفيما يخص العلاقات الإقليمية، أشار مخبر إلى أن وجهة نظر قائد الثورة والحكومة الإيرانية تقوم على إقامة علاقات حسنة مع دول المنطقة، مستدركاً بأن المشكلة تكمن في أن بعض هذه الدول تؤدي دور القواعد للولايات المتحدة.
كما حذّر مخبر، من أنه عندما تُشن اعتداءات على إيران انطلاقاً من أراضي هذه الدول، فلن يكون أمام بلاده أي خيار سوى الرد والمواجهة.
وكان مصدر إيراني كبير قد صرّح لـ "رويترز"، الخميس، بأن التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لم يتم حتى الآن، لكن الفجوات تقلصت، مضيفاً أن تخصيب اليورانيوم وسيطرة إيران على مضيق هرمز لا يزالان بين نقاط الخلاف الرئيسة.