موقع أنصار الله - إب - 5 ذو الحجة 1447هـ

شهدت محافظة إب اليوم الجمعة، وقفات ومسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات، تأكيداً على ثبات الموقف المساند والمناصر لغزة ولبنان، وتنديداً باستمرار العدوان الصهيوني الغاشم.
وأكد المشاركون في المسيرات والوقفات الجماهيرية، أن الحشود الشعبية الواسعة، تعكس مستوى الوعي الشعبي والإيماني بالقضايا المصيرية للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتُجسّد الموقف الثابت في مواجهة العدوان الصهيوني ومخططاته الرامية استهداف الشعوب الحرة ومقدساتها الإسلامية.
وأشاروا إلى أن استمرار الفعاليات الجماهيرية، يأتي انطلاقاً من الواجب الديني والإنساني والأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني وما يتعرض له قطاع غزة من جرائم إبادة وحصار وتجويع والتأكيد على أن الشعب اليمني سيظل حاضراً بموقفه الداعم والمساند حتى وقف العدوان.
وأوضحوا أن الاستجابة الواسعة للنداء الإيماني والوطني، تمثل امتثالاً صادقاً لتوجيهات القرآن الكريم في نصرة الحق ومواجهة الباطل، وترسيخاً لقيم التضامن والتكافل بين أبناء الأمة الإسلامية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والمشروع الصهيوني.
وجددّ أبناء إب التأكيد على أن العدوان الصهيوني على غزة ولبنان، كشف حجم الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وسط صمت دولي مخزٍ، ما يستدعي من الشعوب الحرة مواصلة التحرك الشعبي والرسمي لمناصرة المظلومين وإسناد صمودهم بالوسائل الممكنة.
وشددّوا على أهمية استمرار التعبئة المجتمعية وتعزيز الوعي بخطورة المخططات الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة وهويتها وثوابتها، مؤكدين أن الشعب اليمني أكثر تمسكاً بمبادئه وقيمه الإيمانية والوطنية في مواجهة التحديات والمؤامرات.
وبيّنوا أن الحشود الجماهيرية التي شهدتها مديريات المحافظة، تعبر عن حالة التلاحم الشعبي والاصطفاف الوطني مع القضايا العادلة، ورسالة واضحة بوقوف اليمن مع الشعوب المناصرة لفلسطين والمدافعة عن قضايا الأمة مهما بلغت التضحيات.
كما أكد أبناء إب، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحصار لن يثني أبناء الأمة عن مواصلة الدعم والمساندة، داعين إلى تحرك عربي وإسلامي لوقف الجرائم الصهيونية ومحاسبة مرتكبيها، وتعزيز مقومات الصمود للشعب الفلسطيني.
وردد المشاركون في المسيرات والوقفات، شعارات منددة بالجرائم الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ومعبرة عن التضامن الكامل مع غزة ولبنان، رافعين لافتات تؤكد ثبات الموقف الشعبي اليمني في مناصرة قضايا الأمة ورفض الهيمنة الأمريكية والصهيونية، والدعوة إلى مواصلة التحرك الشعبي لنصرة المظلومين والدفاع عن المقدسات الإسلامية.
وأكد بيان صادر عن المسيرات والوقفات الجماهيرية بمحافظة إب، أن الشعب اليمني يتابع بغضب واسع وألم بالغ استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشريف، رغم كل الاتفاقيات والعهود المعلنة، وفي ظل صمت دولي وعربي مخزٍ تجاه ما يتعرض له المدنيون من قتل وحصار وتجويع واستهداف ممنهج.
وأوضح، أن الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب أبشع الجرائم بحق النساء والأطفال، والتدمير الممنهج لما تبقى من المنازل والبنية التحتية في قطاع غزة، إلى جانب الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات من تعذيب وإهانة وتهديد بالسلاح، واستخدام وسائل قمعية ووحشية تنافي كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
واعتبر البيان، بعض المواقف الدولية الرافضة للعدوان، ومنها مواقف عدد من الدول الأوروبية احتجاجاً على الجرائم الصهيونية بحق أبناء غزة وأبطال أسطول الصمود، خطوة إيجابية، تظل أقل من مستوى المسؤولية الإنسانية المطلوبة لوقف المجازر والحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
واستنكر حالة التخاذل والتواطؤ لبعض الأنظمة العربية والإسلامية تجاه ما يجري في فلسطين، مؤكدًا أن ذلك أسهم في تمادي العدو الصهيوني في جرائمه وانتهاكاته بحق المقدسات والشعوب المستضعفة، ومنع الكثير من الشعوب من التعبير عن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
وجدّد بيان المسيرات والوقفات، العهد والوفاء للأشقاء في غزة ولبنان وكل قوى ومحور المقاومة، باستمرار الموقف الشعبي اليمني الثابت والمساند لقضايا الأمة، ومواصلة التعبئة والاستعداد في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستهداف التي تتعرض لها الأمة الإسلامية.
ودعا إلى التفاعل مع المحاضرات والدروس التوعوية للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والاستفادة مما تتضمنه من رؤى وتوجيهات مرتبطة بواقع الأمة والتحديات التي تواجهها، بما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الجماعية خلال المرحلة الراهنة.
وحذّر البيان من مخاطر التفريط والتقاعس تجاه القضايا المصيرية للأمة، مؤكداً أن الصمت تجاه الجرائم والانتهاكات يمثل خطراً على حاضر الأمة ومستقبلها، ويمنح العدو فرصة للاستمرار في استهداف الشعوب والمقدسات الإسلامية.
كما دعا إلى الإسهام في دعم القوافل العيدية المساندة للمرابطين في جبهات العزة والكرامة، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وصلة الأرحام والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، إلى جانب الحفاظ على المظهر الحضاري ونظافة الشوارع والحدائق العامة.