موقع أنصار الله – متابعات - 7 ذو الحجة 1447هـ
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله، اليوم الأحد، عن تنفيذ عدة عمليات ضدّ تجمّعات وآليات لـ"جيش" العدو الصهيوني عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، مؤكدةً أنّ العمليات تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردًاً على خرق العدوّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في الجنوب وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى بين المدنيّين.
وفي تفاصيل العمليات الميدانية لليوم، ركّزت المقاومة استهدافاتها على محيط نهر دير سريان، حيث استهدفت تجمّعات لآليّات "جيش" العدو الصهيوني في هذه المنطقة خمس مرات متتالية، ففي تمام الساعة 09:00 نُفّذ الاستهداف الخامس بقذائف المدفعية، سبقه الاستهداف الرابع بقذائف المدفعية أيضاً، فيما جاء الاستهدافان الثالث والثاني بصليات صاروخية، بعد أن افتُتحت العمليات في المحيط نفسه بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية.
وامتدت الاستهدافات إلى نقاط أخرى عند الحافة الأمامية، حيث استهدفت المقاومة تجمّعاً لجنود "جيش" العدوّ الصهيوني في بلدة رشاف بصلية صاروخية، كما استهدفت تجمّعاً لآليّات العدو عند منطقة اسكندرونة في بلدة البيّاضة بصليةٍ صاروخية أخرى.
هذا ونشر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية مشاهد مصوّرة لعمليات سابقة، تضمنت الأولى توثيقاً لعملية استهداف آلية "نميرا" تابعة لـ"جيش" العدو الصهيوني في بلدة حداثا جنوبي لبنان بتاريخ الـ20 من أيار/مايو بواسطة محلّقة "أبابيل" الانقضاضيّة.
وعرضت مشاهد من عملية استهدافها آلية اتصالات تابعة لـ"جيش" العدو الصهيوني في بلدة الطيبة جنوبيّ لبنان بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضيّة، بتاريخ الـ19 من أيار/مايو.
فيما أظهر مقطع فيديو آخر استهداف آلية "نميرا" أخرى عند "خلة الراج" في بلدة دير سريان بتاريخ الـ18 من أيار/مايو بالمحلّقة الانقضاضيّة "أبابيل".
في المقابل، عكس الإعلام الصهيوني حالة من الإحباط الشديد والاعتراف بالعجز العسكري عند الحدود الشمالية، حيث أقرّت القناة "الـ12" بأنّ حزب الله أطلق خلال نهاية الأسبوع أكثر من 30 محلّقة متفجرة، مؤكدةً أنّ معظمها لم يتم اكتشافه وألحق أضراراً بالغة. وأضافت القناة أنّ إطلاق الطائرات المسيرة المتفجرة على الجنود يجعل الإحصائيات "المسموح بنشرها" قاسية، ويُظهر مدى خطورة المشكلة.
ونقلت القناة عن جنود "جيش" العدو الصهيوني تأكيدهم لأسابيع طويلة بأنّ الشعور السائد لدى الجنود في لبنان هو شعور "البط في ميدان الرماية"، مشيرةً إلى أنّ حزب الله ليس صامداً فحسب، بل يُثبت هذا الصمود في أسابيع من القتال الشرس، في حين أُجبر الكيان الصهيوني على حالة من العجز التام بسبب تعليمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأصبحت أيدي الجنود "مُكبّلة".
هذا واعترفت إذاعة "جيش" العدو الصهيوني بإصابة جنديين إسرائيليين من جراء انفجار مُحلّقة مفخخة تابعة لحزب الله.
وعلى صعيد الإنذارات الميدانية، دوت صفارات الإنذار في مناطق "أدميت" و"عرب العرامشة" في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة.