موقع أنصار الله - متابعات - 13 ذو الحجة 1447هـ

لقي انسحاب لاعب المنتخب الأردني للتنس طلال شطارة من بطولة الاتحاد الدولي للتنس للناشئين (ITF J30)، المقامة في قبرص، إشادة واسعة من جهات وطنية وحركات مناهضة للتطبيع في الأردن، بعدما أوقعته قرعة الدور الأول في مواجهة لاعب يمثل كيان العدو الإسرائيلي.
وأكدت حركة "الأردن تقاطع" والجهات الوطنية الشريكة، في تصريح، أن انسحاب شطارة، البالغ من العمر 17 عامًا، جاء التزامًا بمعايير المقاطعة الفلسطينية والعربية، ورفضًا لمواجهة ممثلي كيان العدو في المنافسات الرياضية، ومنعًا لما وصفته بمحاولات تبييض صورة العدو عبر الأنشطة الرياضية الدولية. 
ويُعد شطارة أحد أبرز لاعبي التنس الأردنيين الناشئين، إذ مثّل المنتخب الوطني منذ سن العاشرة، ويحتل المركز الثالث في آخر تصنيف رسمي لفئة الرجال على المستوى المحلي، كما عُرف بمواقفه الداعمة لمقاطعة العدو ورفض التطبيع الرياضي. 
وقالت الجهات الداعمة للمقاطعة إن قرار اللاعب يعكس تمسكه بالقيم الوطنية والرياضية، ويوجه رسالة واضحة برفض منح العدو أي مساحة لتسويق نفسه أو تحسين صورته من خلال المشاركات الرياضية، خاصة في ظل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة والتصعيد في المنطقة. 
وثمّن "تجمع التحرك للمقاومة ومجابهة التطبيع" موقف اللاعب الأردني، معتبرًا أن انسحابه يجسد موقفًا أخلاقيًا ووطنيًا رافضًا للتطبيع بأشكاله كافة. 
وأكد التجمع أن الرياضة يجب أن تبقى مساحة تعبر عن القيم الإنسانية والعدالة، لا وسيلة لتلميع صورة العدو أو تجاهل الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين. 
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الرافضين لمواجهة ممثلي العدو تكتسب أهمية متزايدة في ظل تصاعد الدعوات العالمية لعزل العدو ومحاسبته على الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في تعزيز الجهود الشعبية الرامية إلى مقاطعته على مختلف المستويات. 
وكانت حركة "الأردن تقاطع" قد أوضحت أن انسحاب شطارة جاء بعد وقوعه في مواجهة مباشرة مع لاعب من كيان العدو في قرعة الدور الأول للبطولة الدولية، معتبرة أن موقفه ينسجم مع مبادئ المقاطعة العربية، ويمثل رفضًا لما وصفته بمحاولات دمج العدو في الفعاليات الرياضية الدولية. 
وأكدت الحركة أن الشباب الأردني يواصل لعب دور فاعل في جهود مقاطعة العدو وعزله دوليا، مشيرة إلى أن المواقف الرياضية الرافضة للتطبيع تعكس حالة من الوعي الوطني والالتزام بالقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.