موقع أنصار الله – متابعات - 17 ذو الحجة 1447هـ
أقدمت قوة للعدو الصهيوني على إطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه منطقة وادي الرقاد في ريف درعا الجنوبي الغربي، بالتزامن مع تحركات عسكرية ميدانية شهدتها منطقة حوض اليرموك، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو حالات اعتقال.
وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، توغلت دبابتان وعدد من الآليات العسكرية الصهيونية داخل القرية القديمة في منطقة حوض اليرموك، وسط غطاء من تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة، وتقدم ميداني تحت إطلاق نار كثيف.
ويأتي هذا التحرك في إطار نشاط عسكري متكرر تشهده المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، تحت ذرائع أمنية.
وفي سياق متصل، شهد ريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم توغلاً برياً مفاجئاً، حيث اجتازت دورية للعدو الصهيوني تضم نحو 10 آليات عسكرية الحدود وتقدمت باتجاه قرية عين زيوان.
وأفادت "سانا" بقيام القوة المقتحمة باقتحام عدد من منازل المدنيين وتفتيشها، ما تسبب بحالة من التوتر والقلق في صفوف الأهالي، قبل أن تقوم باعتقال شاب من أبناء القرية ثم الانسحاب إلى مواقعها خلف الشريط الحدودي.
وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".