موقع أنصار الله – متابعات - 22 ذو الحجة 1447هـ
شرعت جرافات تابعة للمستوطنين الصهاينة، اليوم الإثنين، بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني في أراضي المواطنين ببلدة عابود، غرب رام الله، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل بالمنطقة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الجرافات نفذت أعمال تجريف بطول يزيد على كيلومتر واحد داخل أراضٍ زراعية خاصة تعود ملكيتها لمواطنين من البلدة، بهدف شق طريق استيطاني جديد يربط بين مواقع وبؤر استيطانية مقامة على أراضي المواطنين.
وأضافت المصادر، أن أعمال التجريف طالت مساحات من الأراضي الزراعية، ما يهدد بتجريف المزيد منها والاستيلاء عليها، ويحد من قدرة المواطنين على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.
وتتعرض بلدة عابود بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين وإجراءات كيان العدو الرامية إلى التوسع الاستيطاني، والتي تشمل شق طرق استيطانية جديدة، وتجريف أراضٍ زراعية، والاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية لصالح المشاريع الاستيطانية.
وفي سياق متصل، شرعت جرافات العدو الصهيوني، بأعمال شق وتسوية أراضٍ في محيط مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، شمال القدس المحتلة، تمهيدًا لإنشاء طريق استيطاني جديد يخدم المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين بالمنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات العدو تواصل أعمال الحفر والتجريف بوتيرة متسارعة ضمن مشروع استيطاني يُعرف باسم "طريق 45"، الذي يربط عددًا من المستوطنات المقامة شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس المحتلة عبر شبكة من الطرق الالتفافية المخصصة للمستوطنين.
وأضافت أن المشروع يُقام على أراضٍ صادرها العدو الصهيوني من المواطنين، وتزيد مساحتها على 280 دونمًا، في إطار مخططات استيطانية تهدف إلى تعزيز التواصل الجغرافي بين المستوطنات وتوسيعها على حساب الأراضي الفلسطينية.
ويهدف الطريق الاستيطاني الجديد إلى تكريس عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني في محافظتي القدس ورام الله، وتعزيز منظومة الطرق الاستيطانية التي تربط المستوطنات ببعضها البعض، بما يخدم مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني في المنطقة.