موقع أنصار الله - تعز - 24 ذو الحجة 1447هـ

نظّمت مكاتب المالية والجمارك والرقابة ومكتب الضرائب والوحدة التنفيذية للضرائب على كبار المكلفين وفرع الوحدة التنفيذية لضريبة مبيعات القات والوحدة التنفيذية للضرائب على ريع العقارات بمحافظة تعز اليوم الأربعاء، فعالية خطابية بالذكرى السنوية ليوم الولاية "عيد العيد الأغر" للعام 1447هـ.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل المحافظة محمد الرميمة ومدراء المكاتب المعنية، أشار الناشط الثقافي يوسف باشا إلى أهمية إحياء الذكرى لتجسيد مفهوم الولاية بالمعنى القرآني الشامل، مستدلاً بالآيات المحكمات والأحاديث النبوية الشريفة التي توثق مقام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ومكانته التاريخية والجهادية.
ولفت إلى ضرورة استحضار العبر والدروس من حياة وجهاد ومنهجية الإمام علي رضوان الله عليه، خاصة في ظل وصف قوى النفاق على تكريس يوم الغدير بالبدعة، في حين أنه يوم أجمعت الأحاديث المتواترة من مختلف مشارب المحدثين بصحتها على أنه يوم الولاية.
وقال "إننا نتذكر اليوم الإمام علي عليه السلام، ونستعيد الإيمان والحكمة التي وصف بها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أهل اليمن، ونقارن ذلك بمواقف السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الشجاعة والإقدام والتمسك بالحق".
وأكد باشا أن الحقائق تجلّت اليوم أكثر من أي وقت مضى، خاصة عندما أشاع المنافقون بأن إيران على توافق سري مع أمريكا وإسرائيل، ولن تهاجمهما، إلا أن تلك الإشاعات الكاذبة ظهرت للعيان من يتولى أمريكا وإسرائيل ومن يتولى الله تعالى ورسوله والإمام علي.
فيما أوضح المدير الفني لمكتب جمارك ورقابة تعز ناظم العريقي، أن إحياء ذكرى يوم الولاية، يُجسّد الارتباط الإيماني بالإمام علي عليه السلام، باعتبارها محطة إيمانية لا يطويها النسيان.
ولفت إلى أن الإمام علي، لم يكن مجرد شخصية عابرة في التاريخ، بل صوت الحق الذي لا يزول، وسيف العدالة الصارم الذي لا يلين والناصر للمظلومين والمستضعفين.
واعتبر العريقي، يوم "غدير خم" محطة تاريخية مفصلية توّجت مسيرة رسالة النبي الخاتم، أمام آلاف المسلمين العائدين من حجة الوداع، حين وقف الرسول الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله رافعاً يد الإمام علي ليُعلن للعالمين: "من كنت مولاه، فهذا عليٌّ مولاه".
وقال :"تجسدت في شخصية الإمام علي أسمى معاني العلم المحيط بالقرآن وتفاصيله، والشجاعة في نصرة الحق، والزهد والترفع عن حطام الدنيا، ليبقى الغدير منارة تهتدي بها الأجيال نحو التمسك بالثقلين؛ كتاب الله وعترة نبيه".
تخللت الفعالية قصيدة للشاعر أحمد عبادي وفقرة إنشادية لطلاب مدرسة شهيد القرآن.