موقع أنصار الله - البيضاء - 1 محرم 1448هـ

شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم الثلاثاء، مسيرات جماهيرية حاشدة استنكرت إساءة المجرم الصهيوني "ترامب" لمكة المكرمة.
وردد المشاركون في المسيرات التي تقدّمها محافظ البيضاء عبدالله إدريس وعضو مجلس الشورى عبدالله المظفري، ووكلاء المحافظة وقياداتها المحلية والتنفيذية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، هتافات الجهاد والنفير العام وشعار البراءة من الأعداء.
وأكد أبناء البيضاء أن تلك الممارسات تمثل اعتداءً صارخاً على عقيدة الأمة الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم، ما يستوجب مواقف حازمة ورادعة بحق المجرم الصهيوني ترامب.
وأكدوا على قدسية بيت الله الحرام وعظمته كغيره من المقدسات الإسلامية.. مشددين على ضرورة توسيع المقاطعة الاقتصادية ضد المنتجات الأمريكية والإسرائيلية وكل من يدعم الإساءة للمقدسات الإسلامية.
وأعلنوا مواصلة التعبئة والتحشيد ورفع الجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة، والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة.. مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة لمواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والإسلامية في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.
وأكد بيان مسيرات البيضاء، على الموقف الرافض والمستنكر للإساءات المتعمدة والمتكررة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام، وآخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر "ترامب" من عبارات فيها إساءة واضحة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض وأحد مقدسات المسلمين وقبلتهم.
وبين أن هذه الإساءات المتكررة تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصل الأمة عن مصادر الهداية والنور وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه وتعريض الأمة الإسلامية بكلها للسخط والعقوبة من الله فيما إذا تخاذلت وسكتت عن تلك الإساءات.
واعتبر تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي من أهم الأسباب التي شجّعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة والخطيرة وتزامنت مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها العدو الإسرائيلي والأمريكي في الجولة الأخيرة مع رجال الله في إيران ولبنان.
وأشار إلى أن النفوس التي تدّنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام كما كٌشفت في فضيحة جزيرة "إبستين"، لا شك أنها لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة، ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل، بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك وتعمل على تحقيقها من خلال ما يسمى بإسرائيل الكبرى.
وبارك البيان لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية وحلول عام هجري جديد، والتي مثلت محطة مهمة في تاريخ الأمة وتذكر الشعب اليمني بالمواقف العظيمة التي أكرمه الله بها من بداية التاريخ الإسلامي.
كما بارك للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله ومحور الجهاد والقدس الانتصار الكبير والتاريخي في هذه الجولة ضد طواغيت الأرض، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا في مسار المواجهة مع قوى الاستكبار.
وشدد البيان على ضرورة الاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وتوكل على الله، ومواصلة الثبات والجاهزية في مواجهة التحديات المقبلة.