موقع أنصار الله – متابعات – 2 محرم 1448هـ
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا عارف أن إدارة مضيق هرمز تعدّ من إنجازات "حرب رمضان"، مشددًا على أن المضيق: "ملك خالص لإيران وستبقى إدارته إلى الأبد بيدها".
وخلال لقائه مع مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة زهراء بهروز آذر وعدد من مسؤولي هذه المؤسسة، وضمن تعازيه بحلول شهر محرم الحرام، أشار عارف إلى انتصارات الشعب الإيراني في حرب رمضان، قائلًا: "إن إيران حققت انتصارات، في "الحربين المفروضتين الثانية والثالثة"، وبرأيه هي استمرار لنجاحات الثورة الإسلامية منذ العام 1979".
وأضاف: "إن التجارب الأخيرة أظهرت قدرة البلاد على الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أن إيران بعد: "حرب الاثني عشر يوما" تعرّفت إلى نقاط ضعفها، ما دفعها إلى تطوير قدراتها التكنولوجية والعسكرية، بشكل واسع وفقًا لتوجيهات القيادة. وقال إن هذه الجهود أدت إلى: "نهضة كبيرة في مجال التكنولوجيا" وزيادة كفاءة المعدات العسكرية، مؤكدا أن العلماء الإيرانيين، ومن بينهم النساء العالمات، أدوا دورًا مهمًا في هذا التقدم".
وأشاد عارف أيضًا بأداء فريق التفاوض الإيراني، ورأى أن ما تحقق في "الشارع والميدان وجبهات الخدمة" يجري تحويله الآن إلى نتائج عبر الدبلوماسية، معربًا عن أمله في أن تتحول مذكرة التفاهم الأخيرة إلى اتفاق نهائي.
في ما يتعلق بمضيق هرمز، قال: "إن إيران قدّمت عبر التاريخ تضحيات كبيرة لنيل حقوقها في المضيق"، مضيفًا أن طهران تتجه الآن إلى الإفادة الكاملة من تلك الحقوق. وأوضح أن الشعب الإيراني معروف بكرم الضيافة، وأن كثيرًا من عمليات المرور عبر المضيق كانت تتم "بضيافة الإيرانيين ومن دون مقابل"، لكن لا يمكن الاستمرار في تقديم الخدمات للسفن من دون تقاضي مقابل مادي نظير الخدمات المقدمة. موضحًا أن تقديم هذه الخدمات ضروري أيضًا لضمان سلامة الملاحة ومنع الحوادث مثل الاصطدام بالألغام البحرية أو التلوث.
في جانب آخر من حديثه، شدد عارف على الدور المهم للسيدات الإيرانيات، خلال الحربين الأخيرتين، مشيرًا إلى أنهن أسهمن في إدارة احتياجات الأسر خلال "حرب الاثني عشر يوما" بما حال دون حدوث نقص في الأسواق، كما أديّن دورًا محوريًا في "جبهة الشارع" خلال حرب رمضان.
كما لفت إلى أن النساء يشكلن ما بين 60 و65 في المئة من أصحاب المراتب العليا في امتحان القبول الجامعي، داعيًا إلى توفير الظروف التي تتيح لهن الحصول على النسبة نفسها في المناصب الإدارية في البلاد، مشيدًا بكفاءة طالبات الدكتوراه في جامعة شريف الصناعية ومساهمتهن في تحقيق العديد من النجاحات العلمية.