موقع أنصار الله – متابعات – 6 محرم 1448هـ
أشادت حركات المقاومة الفلسطينية بالتاريخ العسكري والجهادي الطويل في دعم القضية الفلسطينية ومقاومتها، للواء في حرس الثورة الإسلامية في إيران، محمد سعيد إيزدي (الحاج رمضان)، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده.
وفي السياق، أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان لها، أنّ إرث القائد الشهيد "سيبقى حاضراً ومدرسة ثورية لا تحيد"، مشدّدةً على أنّ "جريمة اغتياله ارتدّت على مرتكبيها".
بدورها، وجّهت لجان المقاومة في فلسطين التحية إلى روح "شهيد فلسطين الكبير الحاج رمضان"، مؤكّدةً أنه صاحب "تاريخ طويل وإرث كبير من العمل الجهادي والعسكري".
وأشارت اللجان إلى أنّ الشهيد واكب عن قرب تطوّر القدرات العسكرية للمقاومة، وسخّر طاقاته وإمكاناته في سبيل خدمة المقاومة الفلسطينية، وتمكّن بجهده المتواصل وإيمانه العميق من إحداث نهضة كبيرة وتقدّم نوعي في أساليب عمل المقاومة في إمكاناتها وتصنيعها وخططها.
وختمت لجان المقاومة بيانها بالقول إنه "باستشهاد الحاج رمضان، فقدت فلسطين ومقاومتها قائداً داعماً ومطوّراً، كان خير ممثّل للجمهورية الإسلامية الإيرانية". كما عاهدت الحاج رمضان وكلّ القادة والشهداء بأن يبقى إرثهم من المقاومة والفكر والوعي ومواقفهم وسجلهم الحافل بالمواقف والتضحيات ووصاياهم ودمائهم الزكية حاضراً في قلوب الشعب الفلسطيني ومقاومته وأن تزهر هذه التضحيات بنصر يليق بهذا القائد الذي حمل همّ الأمة وقضيتها.
وارتقى الحاج رمضان، المسؤول عن وحدة فلسطين في قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، في العدوان الصهيوني على إيران إلى جانب قادة شهداء وعدد كبير من الشهداء المدنيين، خلال حزيران/يونيو 2025.