موقع أنصار الله – متابعات – 6 محرم 1448هـ
أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أنّ إدارة سجن "راكيفيت" الصهيوني صعّدت عمليات القمع والتنكيل بحق أسرى غزة عقب تقديم شكاوى ضدها تتعلق بالتعذيب والانتهاكات داخل السجن.
وأوضح المكتب أنّ قوات القمع الصهيونية اقتحمت السجن مستخدمة الكلاب البوليسية والغاز المسيل للدموع والهراوات ما أسفر عن إصابات وكسور بين الأسرى.
وأفاد المكتب بتعرّض الأسرى لاعتداءات عنيفة وضغوط وتهديدات لإجبارهم على التراجع عن الشكاوى المقدمة ضد إدارة السجن.
وأظهر مكتب إعلام الأسرى أنّ إدارة سجن "راكيفيت" تمارس التجسس على أحاديث الأسرى مع المحامين، وتحاول طمس الشكاوى المتعلّقة بجرائم التعذيب والانتهاكات.
وشدّد المكتب على تدهور خطير في أوضاع أسرى غزة في سجن "راكيفيت" وسط إهمال طبي متعمّد ونقص حادّ في الغذاء والملابس ومواد النظافة واستمرار إجراءات القمع بحقهم.
وفي سياق متصل، تحدّث مكتب إعلام الأسرى، أمس السبت، عن ظروف الاعتقال الصعبة التي تعاني منها الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" الصهيوني.
وأكد المكتب أنّ الأسيرات في "الدامون" يواجهن ظروفاً اعتقالية صعبة، وسط تراجع الرعاية الإنسانية. وأضاف أنّهنّ يعانين من العزل وحرمان الزيارات واستمرار الإهمال الطبي.
وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية بالتدخّل العاجل "لحماية الأسيرات وضمان حقوقهن الأساسية".
ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 9500 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية صهيونية وفلسطينية.