موقع أنصار الله - بيروت - 12 محرم 1448هـ
شهدت عدّة مناطق لبنانية، ليل الجمعة - السبت، تحرّكات احتجاجية غاضبة رافضة لتوقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي، وسط مواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
وتجمع عشرات المواطنين في منطقة الرملة البيضاء وفي محيط السراي الحكومي بالعاصمة بيروت للتنديد بالاتفاق، في حين قطع محتجون الطريق وأشعلوا الإطارات في منطقة سليم سلام تعبيراً عن غضبهم.
كما شهدت منطقة المشرفية وتجمعات أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت اعتصامات حاشدة نددت بالمفاوضات المباشرة مع العدو وطالبت بإسقاط "اتفاق الإطار".
وتأتي هذه التحركات عقب إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان وكيان "إسرائيل"، معتبراً إياه خطوة أولى سيجري إضفاء إطار قانوني عليها لاحقاً، في وقتٍ يواصل فيه العدو الإسرائيلي عدوانه على لبنان والذي يُسفر عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى وتدمير واسع في البلدات والقرى.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، جدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، التأكيد أن "لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كلّ شبر من الأرض اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً".
وأردف الشيخ قاسم أنّ على "إسرائيل" أن ترحل من دون قيد أو شرط، مشدداً على أن "أيّ التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمرّ ولا يحقّ لأحد أن يوقّع شيئاً، وكلّ الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل البلاد".
بدوره، أكّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، مساء الجمعة، أنّه "لا شرعية على الإطلاق للاتفاق بين السلطة اللبنانية الحالية والاحتلال الإسرائيلي".
وقال المفتي قبلان إنّ "الخطير هو أنّ الإطار يعطي الجيش الإسرائيلي وصايةً فعلية على عمل الجيش اللبناني والأرض اللبنانية المحتلة".