موقع أنصار الله – متابعات – 15 محرم 1448هـ
كشفت وثيقة جديدة نشرتها وزارة الداخلية في كيان العدو أن الأضرار التي لحقت بمجمع مصافي تكرير النفط في خليج حيفا المحتلة، من جراء الصواريخ الإيرانية التي استهدفته خلال الحرب الأخيرة، أوسع مما أُعلن سابقًا، وأن أعمال ترميم المجمع لن تكتمل قبل عام 2028.
وبحسب الوثيقة، شملت الإصابات شملت مباني ومنشآت لم يسبق الإعلان عن تضررها.
ويؤثر حجم الأضرار الذي كشفت عنه الوثيقة على قدرة إنتاج البنزين وتزويده، خلافًا لتصريحات سابقة لوزير الطاقة في كيان العدو إيلي كوهين، شدد فيها على أن إصابة المجمع لن تؤدي إلى المس بإمدادات الوقود.
وتعرض مجمع شركة "بازان" في حيفا لإصابات بصواريخ إيرانية خلال الحرب في حزيران/ يونيو من العام الماضي، وكذلك خلال العدوان "الاسرائيلي" الأمريكي عل إيران مؤخرًا.
وتُعد الإصابة التي وقعت في حزيران/ يونيو الأشد، إذ أسفرت عن مقتل ثلاثة من عمال في المعامل.
وأدت إصابة محطة الطاقة التابعة للمجمع في هجوم حزيران/ يونيو إلى تعطيل جميع منشآت التكرير، فيما قدّرت الشركة المشغلة، في تقرير للبورصة، حجم الأضرار حينها بما بين 150 و200 مليون دولار.
أما خلال هجوم آذار/ مارس، فقد أُصيب المجمع مرتين؛ الأولى بشظايا صاروخ اعتراضي، والثانية إثر سقوط صاروخ على سقف خزان للمشتقات النفطية.
أضرار لم يُعلن عنها سابقًا
وتكشف الوثيقة الجديدة، وهي مسودّة تتعلق بمنح إعفاء من تراخيص البناء للأعمال المطلوبة لترميم الأضرار في مجمع مصافي النفط في خليج حيفا، قائمة أوسع من الأضرار التي لحقت بالمجمع، ولم تُنشر تفاصيلها سابقا.
وإلى جانب إصابة توربينات الغاز خلال هجوم حزيران/ يونيو، تفصّل الوثيقة أضرارًا لحقت بغلايات البخار، وغرف الكهرباء، وأنظمة مساعدة إضافية داخل المجمع.
كما تشير الوثيقة إلى أن خزان المشتقات النفطية الذي أصيب خلال هجوم آذار/ مارس غير قابل للإصلاح، وأن الأمر يتطلّب إقامة خزان بديل جديد بالكامل، بسعة تصل إلى 12,700 متر مكعب.
وبحسب الوثيقة، فإن مساحة البناء التي صودق عليها لأعمال الترميم داخل مجمع "بازان" تكاد تكون ضعف المساحة التي صودق عليها بعد إصابة حزيران/ يونيو، ما يعكس اتساع حجم الأضرار مقارنة بما أُعلن في حينه.
وتلفت الوثيقة إلى أن إصابة خزان المشتقات النفطية أضرت بقدرة التخزين داخل المجمع، وهو ما "يؤثر مباشرة على القدرة على إنتاج بنزين مطابق للمواصفات المطلوبة للسوق وعلى تزويده للمستهلكين".