موقع أنصار الله – متابعات – 16 محرم 1448هـ
أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، بأشد العبارات، تصريحات ما يسمى بـ"مجلس السلام" المطالِبة بإنهاء دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في رؤيته لغزة الجديدة، معتبرةً أنها محاولة لتصفية قضية اللاجئين والتنصل من المسؤولية الدولية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة أن هذه التصريحات تعكس انحيازًا واضحًا لرؤية كيان العدو الصهيوني، وتستهدف شطب حق اللاجئين في العودة وتقويض الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، بما يخدم مشاريع الاحتلال الاستيطانية ومستوطنية.
وشددت على أن "الأونروا" أُنشئت بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (302) لعام 1949، وأن ولايتها لا يمكن إنهاؤها إلا بقرار من الجمعية العامة، كما أن أي مساس بها لا يسقط الحقوق التاريخية والقانونية للاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة.
ودعت الأمم المتحدة والدول المانحة إلى رفض هذه الدعوات والتصريحات، وتعزيز دعم "الأونروا" وضمان استمرار عملها، خاصة في قطاع غزة الذي يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، معتبرةً أن ذلك أسمى صور تحمل المسؤولية.
كما وأكدت أن كل المحاولات الرامية إلى تصفية قضية اللاجئين أو الالتفاف على حقوقهم المشروعة ستفشل، وسيبقى الشعب الفلسطيني متمسكًا بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف حتى نيلها كاملة.