موقع أنصار الله – متابعات – 16 محرم 1448هـ
صعدت قوات العدو الصهيوني حملات استهدافها للصحفيين الفلسطينيين بشكل كبير منذ حرب الإبادة الجماعية، التي بدأت في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ووفق معطيات رسمية، فإنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، استشهد أكثرمن 260 صحفيا وصحفية برصاص قوات العدو الصهيوني، فيما جرى اعتقال واحتجاز ما يزيد عن 240 صحفيا من مختلف الأراضي الفلسطينية.
وأشارت مؤسسات الأسرى إلى أنه لا يزال 42 صحفيا خلف القضبان، بينهم 14 من قطاع غزة، فيما يوجد نحو 20 صحفيا وصحفية رهن الاعتقال الإداري دون لوائح اتهام.
ولفتت مؤسسات الأسرى إلى أن صحفيين اثنين من غزة ما زالا في دائرة الإخفاء القسري منذ 7 أكتوبر، وهما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد.
واستشهد داخل سجون العدو الصهيوني الصحفي مروان حرز الله في آذار/ مارس 2026، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
وضمن دائرة التصعيد التي تستهدف الصحفيين، تعرض عدد من الإعلاميين للحبس المنزلي وخاصة في مدينة القدس المحتلة، وبينهم سمية جوابرة وبيان الجعبة.
وشملت سياسات العدو الصهيوني أيضا أوامر الإبعاد، خصوصا عن المسجد الأقصى، طالت عشرات الصحفيين، فيما يواجه الصحفيون داخل سجون العدو الصهيوني مثل باقي الأسرى منظومة قمع قاسية، تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والإذلال والعزل والقمع المنهجي.