موقع أنصار الله - الحديدة - 21 محرم 1448هـ
نظّمت مكتبا الهيئة العامة للزكاة، والمالية، وفرع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، والوحدة التنفيذية للمشاريع والصيانة بمحافظة الحديدة، اليوم الاثنين، وقفة لإعلان النفير العام وتفويض القيادة الثورية في اتخاذ الخيارات الإستراتيجية الكفيلة بكسر الحصار وإنهاء العدوان.
وأكد المشاركون في الوقفة، الجهوزية التامة والاستعداد العالي لترجمة موجهات التعبئة، لافتين إلى أن الجبهة الإدارية والمالية شريكة أساسية في معركة الصمود والتصدي للحرب الاقتصادية الممنهجة التي يستهدف بها تحالف العدوان كسر إرادة الشعب اليمني.
وباركوا، المواقف المبدئية والخطوات الجريئة المساندة للحق اليمني في إنهاء المعاناة الإنسانية، وفي طليعتها الموقف الشجاع للجمهورية الإسلامية الإيرانية في كسر الحصار، معتبرين تلاحم الجبهة الداخلية ووعي منتسبي مؤسسات الدولة، صخرة الصمود التي تتحطم عليها مؤامرات الأعداء.
وحذّر منتسبو القطاعات المالية والرقابية، النظام السعودي من مغبة المضي في حربه الاقتصادية وتضييق الخناق على معيشة المواطنين، مؤكدين أن الاستمرار في نهب الثروات الوطنية وعائدات النفط والغاز لن يمر دون ردود حاسمة تنتزع الحقوق المشروعة.
كما أكدوا أن الرهان على لقمة عيش المواطن، كأداة للضغط السياسي هو رهان سافر أثبتت الأيام خسرانه أمام صخرة الوعي المجتمعي والتلاحم الرسمي والشعبي الذي تتسلح به المحافظة في مواجهة المؤامرات.
وأشاد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات، محمد حليصي، بجهود منتسبي قطاعات الدولة في الالتحاق ببرامج التدريب والتأهيل العسكري.
وأكد أن التفاعل يبرهن على وعي الجبهة الداخلية وجهوزيتها العالية لمساندة خيارات القيادة حتى إنهاء الحرب الاقتصادية وبسط السيادة الكاملة.
بدوره، أكد مدير مكتب هيئة الزكاة، محمد هزاع، أن النفير العام والتعبئة العسكرية لمنتسبي القطاع الإداري والخدمي، رد عملي لإنهاء غطرسة العدو وكسر حصاره المفروض على الشعب اليمني.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، الاستجابة الفورية والكاملة للنفير والتعبئة التي دعا إليها قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بذكرى الهجرة النبوية المباركة مطلع العام الجديد، وفتح مراكز التدريب والتأهيل العسكري والأنشطة التعبوية لمنتسبي وكوادر المكاتب المشاركة.
وجدّد التفويض المطلق للسيد القائد في اتخاذ القرارات والخيارات الكفيلة بردع المتآمرين وحماية المقدرات الوطنية، مؤكداً أن كفاءة الأداء الخدمي والمالي ستمضي جنباً إلى جنب مع مسار الإعداد والجهوزية العسكرية لخوض معركة التحرر وتطهير المحافظات المحتلة من دنس الغزاة المعتدين.
ودعا البيان، أحرار وموظفي قطاعات الدولة وقبائل اليمن في مختلف المحافظات إلى توحيد الصف وعقد العزم لمواجهة تحالف العدوان والتحرك الجاد لمواجهة كافة المخططات التي تديرها أمريكا وتنفذها أدواتها الإقليمية حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن.
حضر الوقفة مدير مكتب المالية محمد الوشلي وقيادات وموظفو المكاتب المنظمة.