موقع أنصار الله - طهران - 23 محرم 1448هـ

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهام الذي وجّهته وزارة الخارجية القطرية ضدّ إيران بشأن هجوم مزعوم على سفينة تابعة لقطر في مضيق هرمز يوم الثلاثاء، بأنه مثير للشكوك ومخالف لمبدأ حسن الجوار وغير مقبول.
وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريح له مساء الثلاثاء، إنّ "اتهام وزارة خارجية قطر لإيران بشأن هجوم مزعوم على سفينة قطرية في مضيق هرمز، مثير للتساؤل ويتعارض مع مبدأ حسن الجوار"، واصفاً مثل هذا السلوك بأنه "غير مقبول".
وأشار بقائي إلى البند الـ5 من "مذكّرة التفاهم" الخاصة بإنهاء الحرب، والذي تلتزم بموجبه الجمهورية الإسلامية الإيرانية باتخاذ التدابير اللازمة لإدارة مضيق هرمز وتقديم الخدمات البحرية، مؤكّداً أنّ طهران تتابع التزاماتها بجدّية، وتتوقّع من دول المنطقة، ولا سيما قطر التي تعمل كوسيط واطلعت على تفاصيل المذكرة، وكذلك من شركات الشحن، الامتناع عن أي إجراء يتعارض مع أحكام هذه المذكرة.
كما لفت المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، في معرض حديثه عن قيام بعض السفن التجارية بالإبحار عبر مسارات غير منسّقة مع إيران، مع إيقاف أو التلاعب بجهاز التعقّب أو نظام تحديد المواقع (AIS) الخاص بالسفينة، بهدف إخفاء السفينة عن أنظمة المراقبة والسلامة، إلا أنّ مثل هذه التصرفات تؤدي إلى مخاطر الاصطدام، والمشكلات البيئية، وزعزعة أمن الممر، وتعطيل جهود إيران لتسهيل الملاحة الآمنة في مضيق هرمز.
وزعمت وزارة الخارجية القطرية، في وقت سابق، أنّ طهران استهدفت الناقلة القطرية "الرقيات" - كانت محمّلة بالغاز الطبيعي ​المسال- أثناء عبورها مضيق هرمز.