موقع أنصار الله - طهران - 23 محرم 1448هـ

أفادت الخارجية الإيرانية بأن الجيش الأميركي ارتكب فجراً عدواناً عسكرياً ضد عدد من مراكز الرصد والمراقبة على السواحل الجنوبية لإيران.
ودانت الخارجية الإيرانية بشدة الهجمات الأميركية والانتهاكات المتكررة للعهود من جانب واشنطن.
وحملت الولايات المتحدة مسؤولية العواقب الخطرة لهذا التصعيد، مؤكدة أن "تكرار الهجمات غير القانونية ضد إيران أفقدت أجزاء مهمة وأساسية من تفاهم إنهاء الحرب مفعولها".
وشددت على أن هذا العدوان الأميركي هو انتهاك واضح للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن "هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للبند الأول من مذكرة التفاهم الذي ينص على وقف العمليات العسكرية".
وشددت الخارجية على أن القوات الإيرانية "لن تتردد في الدفاع عن أمن إيران القومي، وستستهدف مصدر ومنشأ أي اعتداء".
وحذرت من أن "أي تعاون في ارتكاب جريمة العدوان ضد إيران يُعد تواطؤًا ومشاركة فيها"، مؤكدة "أهمية الالتزام القانوني الدولي لجميع الدول بمنع استخدام أراضيها من الأطراف المعتدية للاعتداء على إيران".
وقالت: "قواتنا المسلحة، ووفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، لن تتردد في الدفاع عن وحدة أراضي إيران وسيادتها".
وجددت تأكيد مسؤوليات مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة تجاه السلام والأمن الإقليمي والدولي.
يذكر أن إيران استهدفت مراكز تجمّع القوات الأميركية في قاعدة "الشيخ عيسى" الجوية الواقعة في دولة البحرين، رداً على الخروقات المتكرّرة والصريحة الأميركية لاتفاق وقف إطلاق النار.
كذلك، نفّذت القوات البحرية وقوات الجوفضاء التابعة لحرس الثورة عملية عسكرية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت 85 موقعاً من المنشآت العسكرية الأميركية المهمة في ميناء بندر سلمان والمنطقة البحرية الخامسة في البحرين، إضافة إلى قاعدة "علي السالم" الجوية في الكويت.