موقع أنصار الله – متابعات – 7 صفر 1448هـ            

حذر عضو لجنة أمناء المسجد الأقصى والباحث المقدسي فخري أبو دياب، من تكريس الوجود اليهودي وفرض وقائع تهويدية تلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك من خلال حشد جماعات الهيكل المتطرفة لاقتحامه بشكل واسع.

وأوضح أبو دياب أن ما يسمى بـ"جماعات الهيكل" ومنظمات المعبد الإجرامية تسعى لتنفيذ أوسع اقتحام للمسجد الأقصى وتدنيسه يوم الخميس القادم في ما يسمى ذكرى (خراب الهيكل)، ووضعت هدفا للوصول إلى حوالي 5000 مقتحم.

وقال إن غلاة المستوطنين الصهاينة يسعون لتكريس الوجود اليهودي في المسجد الأقصى من خلال هذا الحشد الواسع من أعداد المستوطنين المقتحمين.

وأضاف أن ما يسمى "جماعات الهيكل" تسعى لفرض وقائع تهويدية على المسجد الأقصى، وتحقيق أطماعها داخل المسجد لتغيير هويته الإسلامية وإحلال هوية صهيونية.

وأشار إلى أن "جماعات الهيكل" تحظى بدعم دائم وكامل من حكومة كيان العدو الصهيوني والمؤسسة الصهيونية الرسمية، وجميعهم منخرطون بشكل كامل في إجراءات تهويد هوية المسجد الأقصى وتغييرها واستبدالها بهوية تلمودية.

وأكد على أن حكومة كيان العدو الصهيوني و"جماعات الهيكل" بدأت بالانتقال من مرحلة التهويد المعنوي للمسجد وما شملها من اقتحامات وتدنيس لحرمته واستفزاز لمشاعر المسلمين، إلى التخطيط الفعلي لتحويله إلى معبد وكنيس يهودي على أرض الواقع، والبدء وتغيير الوضع القائم بشكل كامل داخل المسجد.

وبين أن تكامل الأدوار بين حكومة كيان العدو الصهيوني والمستوطنين يظهر واضحا من خلال تأمين وحماية المقتحمين، وتفريغ المسجد ومحيطه من المسلمين، ومنع الوافدين من الوصول إليه.

ولفت إلى أن العدو الصهيوني أعلن إغلاق كل الطرق في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى وعسكرة مدينة القدس المحتلة قبل ذكرى خراب الهيكل، ليتيح لغلاة المستوطنين استباحة المسجد.

وشدد على أن تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى ومحيطه هو صمام الأمان لحمايته من اقتحامات المستوطنين ومخططات التهويد.

ودعا كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى أو محيطه أو أقرب نقطة إليه، لشد الرحال والرباط وعدم ترك المسجد لقمة سائغة في أيدي المستوطنين الصهاينة.