موقع أنصار الله – متابعات – 13 صفر 1448هـ                      

أقرّ الرئيس السابق للشعبة "الأمنية" والسياسية في وزارة الحرب الصهيونية، الذي شغل منصبه منذ 7 أكتوبر وحتى نهاية مارس/آذار الماضي، بأن الحرب حققت "فشلًا استراتيجيًا ذريعًا على مختلف الجبهات".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العميد احتياط درور شالوم، الرئيس السابق للدائرة السياسية و"الأمنية" في وزارة الحرب الصهيونية، خلال مؤتمر لمعهد "دراسات الأمن القومي"، الاثنين.

وبحسب إذاعة "جيش" العدو الصهيوني، أنهى شالوم مهامه في مارس الماضي، بعدما شغل منصبه منذ مارس 2022، وكان أحد كبار قادة المؤسسة الأمنية، وشارك في أكثر المداولات حساسية قبل اندلاع الحرب وعلى مدار نحو عامين ونصف من أحداثها.

وتُعد هذه أول مقابلة إعلامية يجريها شالوم، رغم المناصب المختلفة التي شغلها على مدى العقود الماضية داخل المؤسسة "الأمنية" الصهيونية، بما في ذلك رئاسة شعبة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان".

 ويُعد هذا التصريح من أبرز الانتقادات الصادرة عن مسؤول "أمني" رفيع تولّى إدارة الملف "الأمني" والسياسي خلال أشهر الحرب، ويعكس تصاعد الأصوات داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية التي تشكك في نتائج العمليات العسكرية وأهدافها.

 وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد الانتقادات داخل الأوساط الصهيونية لأداء الحكومة وقيادة الحرب، وسط استمرار الجدل بشأن تحقيق أهداف العدوان، واستمرار المواجهات على أكثر من جبهة، رغم مرور أشهر على اندلاع الحرب.