موقع أنصار الله – متابعات – 18 صفر 1448هـ
اقتحم أكثر من 1128 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، خلال الأسبوع الأخير من يوليو/تموز الماضي، تحت حماية أمنية مشددة من شرطة العدو الصهيوني والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وتزامنت الاقتحامات مع تسهيلات منحتها قوات العدو للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام خلال الفترتين الصباحية والمسائية.
وشهدت الفترة الماضية تصاعداً ملحوظاً في أعداد المستوطنين المقتحمين، إلى جانب توسيع الأوقات المخصصة لهم داخل باحات المسجد الأقصى، في مشهد يعكس تغيراً متدرجاً في سياسة التعامل مع المسجد، وسط إجراءات ممنهجة تهدف إلى تكريس واقع جديد على الأرض.
وتُعد هذه التطورات، وفق ما يراه مراقبون، جزءاً من محاولات فرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني، القائمة على تخصيص أوقات وأماكن محددة لغير المسلمين داخل المسجد الأقصى، بما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وفي المقابل، تصاعدت الدعوات في مدينة القدس المحتلة إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، للتصدي للاقتحامات المتكررة، ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع وتهويد المسجد.