موقع أنصار الله - فلسطين - 19 صفر 1448هـ
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أنّ الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" يتعرّضن لانتهاكات مستمرة وظروف اعتقالية قاسية وصعبة للغاية من قبل إدارة السجن الصهيوني.
ونقلت محامية الهيئة عن الأسيرة آمنة سويلم (55 عاماً)، من مدينة نابلس، والمعتقلة منذ 3 نوفمبر 2025، أن الأوضاع الاعتقالية داخل السجن متدهورة للغاية.
وأشارت المحامية إلى أنّ الأسيرة تعاني من آلام حادة في الكتف نتيجة تمزق في الوتر، إضافة إلى مشكلات في الغدة الدرقية وفتق في عضلات البطن وسط إهمال لظروفها الصحية.
وفي السياق ذاته، نقلت المحامية عن الأسيرة ليلى خليل (22 عاماً)، من بلدة بيتونيا غربي رام الله، والمعتقلة منذ 2 يونيو 2026 والقابعة في قسم العزل، قولها إن أوضاع السجن "سيئة للغاية"، إذ توفّر إدارة السجن طعاماً رديئاً من حيث النوعية والكمية، فيما لا تتجاوز مدة الخروج إلى "الفورة" ساعة واحدة يومياً، ما يحرم أعداداً كبيرة من الأسيرات من القدرة على الاستحمام بسبب ضيق الوقت المتاح.
يأتي ذلك في وقت حذّر فيه مكتب إعلام الأسرى، في يوليو الماضي، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسيرات المريضات في "الدامون" بفعل الإهمال الطبي المتعمد، مؤكداً أنهن يواجهن مخاطر جَسيمة على حياتهن، ولا سيما المصابات بالسرطان والتهاب الكبد الوبائي مثل الأسيرات فداء عساف وسهير زعاقيق وعبير عودة وفاطمة يوسف، ومطالباً الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذهن.
ويأتي هذا التدهور في الأوضاع الإنسانية للأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية، في ظل زيادة كبيرة في الاعتداءات بحق الأسرى، ارتفعت وتيرتها بعيد اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023.