موقع أنصار الله – متابعات – 20 صفر 1448هـ 

كشفت دراسة حديثة أعدّتها جامعة "تل أبيب"، عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الصهاينة الذين يغادرون فلسطين المحتلة، لفترات طويلة، في مؤشر يعكس تنامي ظاهرة الهجرة الطويلة الأمد من الكيان الغاصب.

بحسب الدراسة التي تستند إلى بيانات صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء في الكيان الصهيوني، فقد غادر 268,509 مستوطنين صهاينة بين عامي 2023 و2025 لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، وهو رقم قياسي في السنوات الأخيرة.

وغادر كذلك، نحو 90,000 مستوطن صهيوني العام الماضي لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، وهو رقم استثنائي يفوق بكثير المتوسط في العقد السابق.

وأكد معدو الدراسة أن الحجم الحالي للهجرة لا يشكل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد حتى الآن، لكنهم يحذرون من أن استمرار هذا الاتجاه قد يضرّ بالاقتصاد والنظام الصحي والمجالات كثيفة المعرفة في المستقبل.

وقال البروفيسور إيتاي آتر؛ المعد الرئيسي للدراسة: "حتى في عام 2025، نشهد أعدادًا مقلقة للغاية من الصهاينة الذين غادروا البلاد لفترة طويلة. هذه الأرقام في حد ذاتها لا تشكل خطرًا على قدرة "إسرائيل" على الصمود... لكن بالنظر إلى المستقبل - وإذا لم يطرأ أي تغيير - يتزايد القلق من أن الهجرة من "إسرائيل" ستزداد بشكل يهدد أمنها واقتصادها".

وأعرب معدّو الدراسة عن خشيتهم من هجرة جماعية لـ"الكفاءات"، وقالوا: "لقد رصدنا زيادة كبيرة ومقلقة في أعداد الأطباء، وحاملي شهادات الدكتوراة، والمهندسين، والأكاديميين، وأصحاب الدخل المرتفع".