موقع أنصار الله - إب - 20 صفر 1448هـ
أعلن أبناء وقبائل مديرية ريف إب، خلال نكف قبلي مسلح، النفير العام والجهوزية الكاملة لمواجهة العدو السعودي،
وأكدوا في النكف، الذي حضره محافظ إب عبدالواحد صلاح، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة قاسم المساوى، ومحمد الشبيبي، ومحمد المريسي ومسؤول التعبئة عبدالفتاح غلاب، استعدادهم لدعم القوات المسلحة وتفويض قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات وإجراءات لإنهاء العدوان ورفع الحصار وصون سيادة اليمن وحقوق شعبه.
وردد المشاركون، هتافات الحرية والبراءة من أعداء الله، والهتافات المؤكدة على الجهوزية الكاملة للرد على أي تصعيد للنظام السعودي حتى رفع الحصار ووقف العدوان.
وأكد المشاركون استعدادهم للمشاركة في جبهات العزة والكرامة إلى جانب القوات المسلحة، دفاعاً عن الوطن وسيادته، وردعاً لقوى العدوان الأمريكي السعودي، واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة وصون مقدرات الشعب اليمني.
وفي النكف، أشاد المحافظ صلاح بالحشود القبلية التي شهدتها مديرية ريف إب، معتبراً هذا الاحتشاد إعلاناً صريحاً للنفير العام وتجسيداً لليقظة الشعبية والجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد من قبل النظام السعودي ومرتزقته.
وأكد أن توافد أبناء المحافظة من مختلف العزل والمناطق للمشاركة في الوقفات والنكفات المسلحة يعكس مستوى الوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول القيادة الثورية وخياراتها، ويوجه رسالة واضحة بأن أبناء إب واليمن يقفون صفاً واحداً دفاعاً عن الوطن وسيادته واستقلاله، ونصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها.
وأشار محافظ المحافظة إلى أن الحشود القبلية لا تحمل السلاح فحسب، بل تحمل معها قوة الإيمان والثبات والإرادة، وهي عناصر صنعت صمود اليمنيين وأفشلت رهانات الأعداء طوال سنوات العدوان، مؤكداً أن إرادة الشعوب المؤمنة أقوى من كل أدوات القوة العسكرية التي يمتلكها المعتدون.
وجدد العهد للقيادة الثورية والسياسية بالمضي في خيار الجهاد والثبات حتى تحقيق النصر، داعياً أبناء وقبائل المحافظة وكافة أحرار اليمن إلى تعزيز وحدة الصف، وتقوية الجبهة الداخلية، والاستمرار في التعبئة العامة ورفد معركة التحرر بكل الإمكانات حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية.
من جانبه، أكد مسؤول التعبئة بمديرية ريف إب عارف الحسني، أن أبناء وقبائل المديرية يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الثورية، ويؤيدون كل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة لانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته المنهوبة، مشيراً إلى أن هذا الحضور القبلي الواسع يعكس تمسك أبناء المديرية بثوابتهم الوطنية والدينية، ورفضهم لكل أشكال الوصاية والخضوع لقوى الهيمنة والاستكبار.
وأوضح أن النكف القبلي يمثل رسالة صمود وثبات تؤكد استمرار التعبئة والاستعداد لخوض معركة الدفاع عن الوطن حتى تحقيق كامل أهدافها، وأن قبائل ريف إب ستظل في مقدمة الصفوف المساندة للقوات المسلحة في مختلف ميادين المواجهة.
وأكد بيان صادر عن النكف القبلي، تلبية دعوة قائد الثورة إلى تكامل الجهود الرسمية والشعبية لانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته الوطنية، معلناً الاستنفار العام والمشاركة الفاعلة في معركة إنهاء العدوان ورفع الحصار، وفتح مراكز التدريب والتأهيل العسكري بما يسهم في رفع الجاهزية وتعزيز القدرات القتالية.
وحذر من المخططات التي تستهدف الجبهة الداخلية، ومحاولات النظام السعودي الاستحواذ على عائدات النفط والغاز والثروات الوطنية، داعياً إلى المزيد من اليقظة والتلاحم الوطني لإفشال تلك المخططات.
وجدد البيان التأكيد على الثبات في مواجهة أعداء الأمة، وفي مقدمتهم العدو الصهيوني والأمريكي والسعودي، والتمسك بمبدأ وحدة الساحات والمصير المشترك، ومواصلة خيار الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر وصون سيادة اليمن واستقلاله.
تخلل النكف، الذي حضره عضو المجلس المحلي بالمحافظة أمين آل قاسم، ومدير مديرية ريف إب علي السراجي، وأمين عام المجلس المحلي بالمديرية مصطفى آل قاسم، ومديرا مكتب الصحة الدكتور نجيب الكينعي، ومستشفى السحول العام الدكتور أيمن السادة، والشيخ أكرم الصباحي وقيادات محلية وتعبوية وأمنية وشخصيات اجتماعية، قصيدة للشاعر حسن المنيعي.