موقع أنصار الله - الحديدة - 25 صفر  1448هـ

تتواصل في مديريات محافظة الحديدة الفعاليات والأمسيات الاحتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف -على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام.
حيث نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة وادارة أمن مديرية الحوك والشرطة المجتمعية أمسية، بحضور وكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي كباري، وقيادات محلية وأمنية وعلماء وشخصيات اجتماعية.
كما احتفى أبناء عزلة الحشابرة في مديرية الزيدية بهذه الذكرى، بحضور قائد المحور الشمالي اللواء فاضل الضياني ومدير المديرية حسن الأهدل ومسؤول التعبئة عبدالله الحشيبري، وعدد من الشخصيات الاجتماعية.
إلى ذلك، نظم أبناء منطقة الجهاظمة بمديرية الزهرة أمسية خطابية ركزت كلماتها وفقراتها على مكانة المناسبة وصاحبها في نفوس اليمنيين.
وفي السياق، أقيمت في عزلة مور بمديرية اللحية أمسية خطابية بحضور عضوي مجلس النواب أحمد الغبري ومنصور واصل، ووكيل المحافظة المساعد مطهر الهادي.
وفي مديرية الدريهمي، أقيمت في عزلة الجحبا العليا فعالية ثقافية نظمها الجانب التعبوي والقبلي بحضور مدير المديرية محمد الموساي، وعدد من القيادات المحلية والأمنية وشخصيات اجتماعية.
كما نظم قطاع الأشغال وفرع الأراضي والمركز الصحي في منطقة اللاوية بمديرية الدريهمي أمسية ثقافية بحضور وكيل المحافظة المساعد مطهر الهادي وقيادة السلطة المحلية، وعدد من القيادات والعلماء وشخصيات مجتمعية.
كذلك نظمت اللجنة الوطنية للمرأة وادارة تنمية المرأة وقطاع المرأة بمكتب الصحة وهيئة رعاية أسر الشهداء بالمحافظة ورشة بمشاركة 30 من الكوادر النسائية بالمحافظة.
وفي الأمسيات والفعاليات، ألقيت كلمات أشارت إلى مكانة الرسول الكريم في قلوب أبناء اليمن وارتباطهم الوثيق به صلوات الله عليه وآله وسلم وحرصهم على الاحتفال بمولده وبكافة المناسبات الدينية المرتبطة بالهوية الإيمانية.
ولفتت الكلمات إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة يجدد الإيمان والولاء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ويستحضر الأسس الحضارية والإنسانية التي قامت عليها الدولة الإسلامية، التي أعطت للبشرية معياراً وقِيَماً إنسانية جديدة لمفهوم العدل والمساواة والتعايش السلمي بين الناس.
كما أكدت الكلمات أهمية المناسبة وعظمة شخصية الرسول الاستثنائية، التي من خلالها تجسدت الهوية الإيمانية النابعة من الارتباط بنور الهدى ومصباح الدجى محمد صلوات الله عليه وعلى آله.
تخللت الأمسيات والفعاليات قصائد شعرية، وفقرات متنوعة من الموروث الشعبي التهامي.