موقع أنصار الله - متابعات - 28 صفر  1448هـ

لقي أكثر من 100 شخص حتفهم إثر زلزال قوي ضرب غرب كولومبيا، أمس الاثنين، متسبباً بانهيار مبانٍ وتضرر مستشفيات وبنى تحتية، ومحاصرة أشخاص تحت الأنقاض، فيما وصفته السلطات بأنه أقوى زلزال يضرب البلاد خلال القرن الحالي.
وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا، في خطاب متلفز، حالة الطوارئ الوطنية، مشيراً إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 111 قتيلاً، ومؤكداً أن الأولوية القصوى تتمثل في إنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض.
وأكد دي إسبريا أن الحكومة سخّرت إمكاناتها لحماية الأرواح ومساعدة المجتمعات المتضررة وتقديم المساعدة إلى المناطق التي تحتاج إليها.
وزار الرئيس مدينة كيبدو، عاصمة إقليم تشوكو الساحلي، حيث وعد بتقديم إعانات إيجار لمن فقدوا منازلهم، قبل أن يتوجه إلى كالي، أكبر مدن غرب كولومبيا.
وأعلن أن إقليم فايي ديل كاوكا، الذي تقع فيه كالي، سجل 35 قتيلاً و700 مصاب.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن قوة الزلزال بلغت 7.4 درجات، ووقع على عمق 107 كيلومترات، فيما أكدت الهيئة الجيولوجية الكولومبية أنه أقوى زلزال مسجل في البلاد خلال القرن الـ 21.
وأعلنت السلطات حظر التجول في مدن كالي وأرمينيا ومانيثاليس، فيما قال رئيس بلدية كالي إن مخاوف من عمليات نهب دفعت السلطات إلى نشر عناصر من الشرطة والجيش في الشوارع.
ويأتي الزلزال بعد أيام من أداء دي إسبريا اليمين رئيساً لكولومبيا، واضعاً إدارته الجديدة أمام أول أزمة كبرى، وبعد نحو شهرين من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا المجاورة في يونيو.
وتقع كولومبيا ضمن منطقة "حلقة النار" في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطاً زلزالياً كثيفاً، وتسجل البلاد آلاف الزلازل شهرياً، معظمها طفيف.