موقع أنصار الله – متابعات – 4 ربيع الأول 1448هـ        

شدّد رئيس السلطة القضائية في إيران، الشيخ غلام حسين محسني إيجئي، على ضرورة عدم التغاضي بأي حال من الأحوال عن تحركات العدو ومخططاته، مشيرا إلى أن العدو لم يتخذ موقف المتفرج، بل شنّ حرباً شاملة وممنهجة تستهدف الشعب والنظام على حد سواء.

ونبّه الشيخ محسني ايجئي، في معرض حديثه عن أسبوع الحكومة وإحياء ذكرى جميع شهداء الدولة، إلى احتمالية لجوء العدو مجدداً إلى استراتيجيات تهدف إلى إثارة الفتن، والقيام بالانقلابات، والعدوان العسكري، مشددا على ضرورة اليقظة تجاه محاولات تقويض التماسك الوطني والقيم الإسلامية.

وأكد أن الانتصار في هذه المواجهة المشتركة، رهن بالتمسك بالوعود الإلهية، والحفاظ على وحدة الصف والتماسك الوطني، والالتزام التام بتوجيهات وأوامر قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الحسيني الخامنئي باعتبارها المرجع الفصل.

وقدّم الشيخ محسني إيجي التهاني بمناسبة حلول شهر ربيع الأول، وقال: لقد مضت قرابة ستة أشهر على الحرب المفروضة الثالثة ومعركة رمضان؛ وقد شهدت هذه الفترة وما تلاها بروز مشهدين متناقضين؛ حيث تجلت في جانبٍ وحشية وعدوانية الأعداء الأمريكيين والصهاينة، بينما تجلت في الجانب الآخر قوة الإرادة وعزيمة المقاتلين والشعب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واستطرد رئيس السلطة القضائية قائلاً: لقد سعى العدو الأمريكي والصهيوني إلى ترسيخ صورة ذهنية توحي بعدم قابليته للهزيمة، إلا أن قوة الإيمان وعزيمة الشعب الإيراني المسلم أفضت بالعدو إلى الانكسار. وقد أدت هزيمة القوى الأمريكية أمام إيران الإسلامية إلى إحداث تحول جذري في القناعات والمفاهيم لدى قادة الدول الموالية للولايات المتحدة، فيما يتعلق بتقدير القوة والقدرات الإيرانية.

وأشاد الشيخ محسني إيجئي بالثبات والمواقف المشرفة للشعب الإيراني في مساندة المقاتلين، وقال: لقد أظهر الشعب الإيراني المسلم صموداً استثنائياً، حيث لم يتخلَّ عن تواجده في الميادين لأكثر من 160 يوماً، تعبيراً عن نصرته لمقاتليه وولائه للولاية، وما زال مستمراً في حراك انتفاضته الليلية. إن هذا الشعب الواعي والمتحمس قد تجلت عزيمته في كافة المسيرات والمحافل، وفي مراسم توديع الشهداء، حيث عكس حضوره المهيب حضوراً لافتاً استقطب أنظار المجتمع الدولي.

واوضح رئيس السلطة القضائية بأن الحكومة ومسؤولي الدولة يتحملون مسؤولية جسيمة في إدارة شؤون البلاد، مؤكداً على التزام الجميع، بصفتهم مسؤولين في مختلف السلطات، بتقديم الدعم والمساندة للحكومة، امتثالاً لتوجيهات قادة الثورة الراحلين الإمام الخميني والشهيد السيد علي الخامنئي وتعليمات السيد مجتبى الخامنئي.