موقع أنصار الله – متابعات – 9 ربيع الأول 1448هـ        

أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن الحكومة لن تسمح باستهداف الاستقرار الاقتصادي ومعيشة المواطنين تحت وطأة "الإرهاب الاقتصادي" الأمريكي.

وقال عارف إن تجربة الثورة الإسلامية أثبتت أن الضغوط الاقتصادية عاجزة عن تغيير إرادة الشعب الإيراني، مشيراً إلى أنها تأتي بنتائج عكسية ولا تحقق أهدافها.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تلقّي إيران رسائل من دول مجاورة بشأن صياغة ترتيبات أمنية جديدة وتعاون اقتصادي في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن قبل يومين، إطلاق ما سمّاه "أشدّ عملية اقتصادية تدميرية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة"، بحسب تعبيره، ضد إيران. يُذكر، أنه وصف العملية بـ"حرب اقتصادية وعزلة غير مسبوقة"، وذلك عقب ما سمّاه "فشل طهران في اغتنام الفرصة الممنوحة لها للتوصل إلى اتفاق".

على صلة، توعّد ترامب بفرض عواقب اقتصادية هائلة على أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم "شريان الحياة" لإيران.

يأتي هذا في ظل مواجهة إيران للعدوان الأمريكي- الصهيوني عليها، وللحصار البحري على موانئها وسواحلها، فضلاً عن مواجهة الضغوط الاقتصادية المستمرة منذ عقود والمتمثلة بالعقوبات، وفشل واشنطن في تحقيق أهدافها المعلنة للحرب على إيران.