موقع أنصار الله – متابعات – 10 ربيع الأول 1448هـ
توغلت قوة عسكرية صهيونية، اليوم الأحد، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع إقامة قوات العدو الصهيوني حواجز عسكرية مؤقتة في موقعين بمحافظة القنيطرة، في أحدث تحركات ميدانية صهيونية تشهدها المناطق الحدودية جنوبي سوريا.
وأفادت مصادر محلية بتوغل قوة صهيونية مؤلفة من 7 آليات عسكرية في منطقة حوض اليرموك، حيث تمركزت 4 آليات على طريق صيصون جملة، بينما توغلت 3 آليات إلى قرية جملة لفترة قصيرة، قبل أن تنسحب عبر وادي الرقاد برفقة قوة من المشاة.
وفي القنيطرة، أفادت مصادر محلية بإقامة قوات العدو الصهيوني، ليلة السبت، حاجزا مؤقتا من 3 آليات عسكرية على طريق عين العبد الأصبح جنوبي المحافظة.
كما أفاد مركز سجل المتخصص في رصد وتوثيق الاعتداءات الصهيونية في سوريا، بإقامة حاجز عسكري مؤقت مساء السبت على طريق جباتا الخشب أوفانيا، مشيرا إلى أن القوات الصهيونية أوقفت المارة وأخضعتهم للتفتيش.
وتزامنت هذه التحركات مع استمرار التصعيد الصهيوني في جنوب سوريا، الذي يشمل التوغلات البرية وإقامة الحواجز وعمليات الدهم والتفتيش والاعتقال، إلى جانب تنفيذ غارات واستهدافات في مناطق مختلفة.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أدانت، السبت، استهداف مسيرة صهيونية سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، وحملت إسرائيل المسؤولية عن تداعيات ما وصفته بالاعتداءات المتكررة التي تزيد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما والعمل على وقف الانتهاكات الصهيونية للسيادة السورية.
في المقابل، أعلن "جيش" العدو الصهيوني أن قواته أطلقت النار في جنوب سوريا على شخص بزعم أنه “شكل تهديدا مباشرا” للقوات الصهيونية، بينما نقلت إذاعة الجيش الصهيوني عن مصدر قوله إن المستهدف كان يخطط لتفجير عبوة ناسفة بالقوات الصهيونية، وفق الرواية الصهيونية.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا توغلات وتحركات عسكرية صهيونية شبه يومية منذ أواخر عام 2024، عندما أعلن كيان العدو الصهيوني انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، ووسعت انتشارها داخل المنطقة العازلة ومواقع سورية أخرى.
وشمل الانتشار الصهيوني السيطرة على مواقع في المنطقة العازلة والجانب السوري من جبل الشيخ، إضافة إلى استمرار احتلال معظم مساحة الجولان السوري منذ عام 1967.