موقع أنصار الله – متابعات – 10 ربيع الأول 1448هـ
قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، إن إعلان الرئيس الأميركي بدء "أشد حرب اقتصادية" ضد إيران يمثل، إقرارًا ضمنيًا بهزيمة الولايات المتحدة عسكريًا.
وأضاف محبي أن واشنطن "لو كانت قد حققت انتصارًا عسكريًا، لما اضطرت إلى شن حرب اقتصادية"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تفرض، منذ 47 عامًا، عقوبات على مختلف مفاصل الاقتصاد الإيراني، وأن ما تقوم به حاليًا يندرج، بحسب قوله، في إطار "صناعة الإدراك وخلق قناعة لدى الناس".
وأكد أن طهران أعدّت سيناريوهات للتعامل مع مختلف الإجراءات العدائية، بما في ذلك الحرب الاقتصادية وتداعياتها، مشددًا على أن بلاده قادرة على إقامة علاقات اقتصادية مع دول أخرى، ولا تواجه مخاوف في هذا المجال.
وأشار المتحدث إلى وجود تعاملات اقتصادية تجري "على مرأى ومسمع من أميركا"، مؤكدًا أن إيران ستتمكن من تجاوز الضغوط الأميركية، وأن نتائج ذلك ستظهر، وفق قوله، في المستقبل القريب.
واتهم محبي العدو بخوض حرب تهدف إلى إقناع الإيرانيين بإمكانية تحقيقه الانتصار.