موقع أنصار الله – متابعات – 18 ربيع الأول 1448هـ
أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أنّ المطلوب "إسرائيلياً" هو الفتنة في لبنان، مؤكّداً أنّ «الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان».
وقال بري، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، إنّ «المطلوب إسرائيلياً ليس حزب الله ولا سلاحه، ولا حركة أمل، ولا الطائفة الشيعية، بل المطلوب إسرائيلياً هو الفتنة، والمستهدف هو لبنان في وحدته وفي سلمه الأمني».
وأكد أنّ «الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان، ومسؤولية إعادة إعماره هي مسؤولية الدولة، وجغرافيا الجنوب ليست مناطق تجريبية».
وأضاف: «نؤكد أنّنا مارسنا حقنا الطبيعي في رفض اتفاق الإطار، وما زلنا على رفضنا له. سبع جولات من التفاوض، فماذا كانت النتيجة؟ اتسعت معها رقعة الاحتلال، وازدادت مساحة التدمير، وإسرائيل مستمرة في حربها».
وأشار برّي إلى أنّ «المخاطر الوجودية لا تعطي الحق لأيّ أحد في التصرّف، تحت أيّ عنوان، كاتفاق الإطار أو أيّ ملحقات سرية».
وتابع: «نجدد تمسّكنا باتفاق الطائف، وضرورة تنفيذ كل بنوده الإصلاحية»، مشيراً إلى أنّه «لن نقبل أن يكون الجنوب منطقة عازلة أو حزاماً أمنياً لأي كيان».
وشدّد برّي على رفض «التنازل عن حق لبنان، دولةً ومؤسسات وأفراداً، في مقاضاة إسرائيل على جرائم الإبادة، أو تعليق هذا الحق»، وقال: «مارسنا حقنا الديمقراطي في رفض اتفاق الإطار، وما زلنا على الموقف نفسه».
وأضاف: «نبّهنا وحذّرنا من التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي تحت النار، وفي غياب الإجماع الوطني».
كما أشار بري إلى أنّ «الجيش اللبناني خط أحمر»، وقال: «نرفض التشكيك بدوره».
ووجّه رئيس المجلس «تحية اعتزاز إلى اللبنانيين في مختلف المناطق الذين شرّعوا منازلهم ومرافقهم للإيواء، وإلى الدول الشقيقة التي وقفت، ولا تزال، إلى جانب لبنان وجنوبه وأهله من أجل تجاوز المرحلة المصيرية».
إلى ذلك، أبدى برّي دعمه «كل المساعي التي يبذلها الأشقاء العرب وباكستان لإنهاء التوتر وإرساء الاستقرار في الخليج».
وعن تغييب الإمام الصدر، قال برّي إنّ «استمرار السلطات الليبية في سياسة عدم التعاون يضعها في خانة التواطؤ والتمادي في ارتكاب الجريمة».