موقع أنصار الله - محافظات - 25 ربيع الأول 1448هـ
أقدم العدو السعودي، اليوم الاثنين، على ارتكاب مجزرة بشعة بحق نزلاء الإصلاحية المركزية في مديرية الحزم بمحافظة الجوف.
وأكدت وزارة الصحة سقوط 14 شهيدا وجريحا بينهم طفل وامرأة كانوا في زيارة لأقاربهم في حصيلة أولية، موضحة أن هناك ضحايا ما زالوا تحت الأنقاض، مشيرة إلى أن عمليات الإنقاذ متواصلة في ظل صعوبات بالغة جراء حجم الدمار الهائل وكثافة الأنقاض نتيجة العدوان السعودي
وأوضحت أن هذه الجريمة تؤكد وحشية العدو السعودي وتجرده من أي قيم إنسانية أو أخلاقية وتضاف إلى سلسلة الجرائم البشعة التي يرتكبها بحق الشعب اليمني
وحمّلت وزارة الصحة العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة البشعة وعواقبها الوخيمة.
في ذات السياق شن العدو السعودي غارة جوية على منطقة صارة في مديرية مجز بصعدة، كما شن غارات جوية على تعز ومأرب والبيضاء.
من جهته أكد المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع أن هذا العدوان لن يمر دون رد وعقاب وعلى النظام السعودي تحمل كامل التبعات.
من جانبه أدان المكتب السياسي لأنصار الله بأشد العبارات الاستهداف الآثم والغادر الذي ارتكبه العدو السعودي بحق نزلاء إصلاحية الحزم بمحافظة الجوف والذي أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى.
واعتبر سياسي أنصار الله في بيان ، أن هذه الجريمة المروعة التي استهدفت عن عمد قتل المدنيين من نزلاء وزوار الإصلاحية، تضاف إلى سجل جرائم الحرب التي تلطخت بها أيادي النظام السعودي، في انتهاكات صارخة ومتوالية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وللأخلاق الإسلامية والأعراف الدولية.
وأكد أن هذه الجريمة لا يمكن أن تمر دون رد وعقاب مناسب.. مهيباً بالمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، العمل على إدانة الجريمة ومن يقف وراءها، ومتابعة محاسبة مرتكبيها، وفضح كل من يشجع أو يبرر لقتل المدنيين واستهدافهم وترويعهم.
ودعا وسائل الإعلام المحلية والدولية، وأحرار العالم إلى العمل الحثيث على كشف حقيقة العدوان الإجرامي السعودي، الذي لا يتوقف عن قتل اليمنيين وحصارهم وتجويعهم على مدى 12 عاما من العدوان والحصار، والتدخل السافر في كل شؤون اليمن وانتهاك سيادته واستقراره.
أدان ناطق حكومة التغيير والبناء الدكتور عمر البخيتي بأشد العبارات المجزرة الوحشية الغادرة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه مقر الإصلاحية المركزية في مديرية الحزم بمحافظة الجوف، وأدى إلى استشهاد وإصابة 14 نزيلًا بينهم طفل وامرأة في حصيلة أولية قابلة للزيادة.
وأكد ناطق الحكومة في بيان صادر عنه، أن هذه الجريمة البشعة تُعبر عن حقيقة النظام السعودي المتعطش للدماء وهي استمرار لسجل حافل بالجرائم والانتهاكات ارتكبها العدو الظالم بحق أبناء الشعب اليمني على مدى 12 عامًا من عدوانه وحصاره.
وأوضح أن العدو السعودي، أدمن في إراقة دماء اليمنيين وتعمد استهداف المنازل والمستشفيات والأسواق والأعراس ومجالس العزاء ودُور المكفوفين والطرق خلال سنوات العدوان الطويلة، متعمدًا إلحاق الأذى بأكبر قدر ممكن من اليمنيين، خاصة النساء والأطفال وهو لا يتورع عن أي جريمة مهما كانت بشاعتها تنفيذًا لإملاءات رعاته في تل أبيب وواشنطن.
وقال "لقد بالغ العدو السعودي في سفك الدم اليمني ومجزرته اليوم في إصلاحية مدنية تخضع للحماية بموجب القانون الدولي، هو انتهاك لكل القوانين والمواثيق الدولية ويتحمل العدو السعودي كافة التبعات الجنائية والقانونية والأخلاقية الناتج عن هذه الجريمة والتي لن تمر دون عقاب رادع".
وأعرب ناطق حكومة التغيير والبناء عن الاستنكار الشديد للصمت الدولي والتواطؤ الأممي تجاه جرائم نظام آل سعود، معتبرًا هذا الصمت دليلًا إضافيًا على وفاة القانون الدولي وانهيار كل الادعاءات التي تشدّق بها المجتمع الدولي عن حقوق الإنسان وهو سبات عميق من الجرائم السعودية بحق أبناء الشعب اليمني خلال أكثر من عقد من الزمن.
وتقدم بخالص التعازي إلى ذوي الشهداء، متمنيًا عاجل الشفاء للجرحى، مؤكدًا أن الحكومة بكافة أجهزتها تعمل بأقصى طاقاتها للحد من تداعيات الجريمة وإنقاذ الضحايا ومداواة الجرحى.
أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين، أن النظام السعودي المجرم، ارتكب اليوم جريمة بشعة بحق نزلاء الإصلاحية المركزية في محافظة الجوف.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، هذه الجريمة تضاف إلى السجل الأسود للنظام السعودي الإجرامي بحق الأعيان المدنية من إصلاحيات ومدارس ومستشفيات وغيرها من البنية التحتية المدنية.
وأشار البيان إلى أن النظام السعودي المجرم، يؤكد بهذه الجريمة البشعة أنه يستهدف شرائح المجتمع اليمني كافة دون استثناء، وأن المواثيق والقوانين الدولية ليست سوى حبر على ورق ما دام المجرم يحظى برعاية وغطاء أمريكي.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد أن على المجتمع الدولي ومنظماته العاملة في المجال الإنساني والحقوقي الاضطلاع بواجبهم ويتحملون المسؤولية تجاه هذه الجريمة الوحشية.