موقع أنصار الله - صنعاء - 26 ربيع الأول  1448هـ

وجه نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبو رأس، رسالتين متطابقتين، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، عممتا على كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بشأن العدوان السعودي على الإصلاحية المركزية في الجوف.
وأوضح نائب وزير الخارجية في الرسالة، أن النظام السعودي قام خلال الثلاثة الأيام الماضية بشن عدوانٍ غاشمٍ على اليمن استهدف محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، وارتكب خلاله العديد من الجرائم، بما في ذلك استهداف الإصلاحية المركزية في محافظة الجوف يوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 م، والذي أسفر عن استشهاد 17 من نزلاء الإصلاحية بينهم طفل زائر، وإصابة 7 آخرين بينهم امرأة زائرة، في حصيلة غير نهائية، حيث لا تزال عملية الإنقاذ والبحث عن الضحايا تحت الأنقاض جارية.
واعتبر هذه الجريمة انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الإنساني، وكافة الأعراف والقيم الإنسانية التي ضرب بها النظام السعودي عرض الحائط طوال السنوات الماضية.
وأكد أن تعمّد استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل دليلاً جديدا على دموية وإجرام النظام السعودي، الذي يفرض حصاراً جائراً ويشن عدواناً غاشماً على اليمن استهدف خلاله المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، والأعيان المدنية من منازل ومستشفيات ومدارس ومطارات ومصانع وطرق وجسور ومزارع وخزانات مياه وأسواق ومساجد وغيرها.
وأشار إلى أن النظام السعودي استخدم التجويع وسياسة العقاب الجماعي كسلاح حرب من خلال الحصار الاقتصادي وقطع الرواتب وإغلاق مطار صنعاء الدولي ومحاصرة الموانئ، الأمر الذي تسبب في حدوث أسوأ أزمة إنسانية في العالم.. مبينا أنه ما من بيت يمني إلا ويئن بسبب ما اقترفه النظام السعودي بحق اليمن واليمنيين.
ولفت نائب وزير الخارجية، إلى أنه وبدلاً من أن يستجيب النظام السعودي لمطالب الشعب اليمني العادلة، يسعى للمضي قُدماً في تصعيده ضد الشعب اليمني.
وأكد أن صمت المجتمع الدولي على جرائم النظام السعودي هو ما يشجعه على الاستمرار فيها، الأمر الذي يتطلب منه تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإدانة هذه الجريمة البشعة، والضغط على النظام السعودي لإنهاء عدوانه ورفع حصاره عن اليمن.
واختتم نائب وزير الخارجية الرسالة بالتأكيد على أن الشعب اليمني ماضٍ في خوض معركة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد لانتزاع حقوقه المشروعة من براثن العدو السعودي، وأن جرائمه ضد الشعب اليمني لن تمر دون رد وعقاب.