قالت صحيفة "معاريف" العبرية أن التصعيد الأخير في اليمن لم يعد مجرد صراع محلي يتقدم فيه الجيش اليمني، مشيرةً إلى أن لدى “إسرائيل” أسباب وجيهة لتعتبر السيناريو الذي يتشكّل اليوم مصدر رعبٍ حقيقيٍ لها.
وشددت الصحيفة الصهيونية، على أن المعركة الحالية في اليمن ليست بعيدة عن "إسرائيل" كما تظهر على الخريطة لأن سيطرة “أنصار الله” على المدخل الجنوبي لـ “البحر الأحمر” سيشكّل بلا شك تهديداً على حركة الشحن الى الموانئ “الإسرائيلية” بما في ذلك العسكرية منها، وإن ظل معلّقاً في خانة الانتظار.
وأضافت أن التقدم المتسارع لأنصارالله باتجاه باب المندب وسيطرتهم على الساحل الغربي في اليمن يحمل ثلاث مؤشرات غير جيدةٍ أولها أنه يُمثّل نقطة ضعف لا يمكن اخفاؤها بالنسبة للكيان.
و أشارت إلى أن المؤشر الثاني مرتبط بتعزيز أنصارالله قدرتهم العسكرية في نقطة تجعل صواريخهم ومسيّراتهم أقرب في الوصول إلى “إسرائيل” ويمنحهم هذا الوضع مساحة إضافية للتشغيل والأمن والبنى التحتية في أي مواجهة مرتقبة معها.
وأكدت أن نقطة الضعف الثالثة تتمثل في “ربط الساحات” لأن السيناريو الأكثر خطورة بالنسبة لـ “إسرائيل” ليس الهجوم اليمني المباشر عليها بحد ذاته.
وتابعت: “حين يصبح مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية الكاملة وباب المندب تحت سيطرة أنصارالله الكاملة فذاك تهديدٌ أكبر من أن تتحمله “إسرائيل” خصوصاً على الصعيد الاقتصادي.
وذكّرت الصحيفة العبرية قادة الكيان، بأن “ميناء إيلات” لا يزال مغلقاً بصورةٍ رسمية حتى اليوم بعد ان تعرض لأضرار اقتصادية جسيمة تسبب بها أنصارالله أثناء مشاركتهم في حرب إسناد غزة.