تناول السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته، اليوم الخميس، أن العدو واضح والأولويات واضحة، لكن النظام السعودي لم يترك الشعب اليمني وشأنه، بل واصل العدوان والحصار والاحتلال والانتهاك، وشارك العدو الإسرائيلي والأمريكي في الاستطلاع والمعلومات الاستخباراتية والعدوان. وبيّن أن السعودي يصر على العدوان، ويحرّك عناوين الملاحة والطائفية والتكفيرية لتأليب الآخرين على اليمن، في حين يظل موقف اليمن ثابتًا في مواجهة الصهيونية ودعم فلسطين. ودعا السيد القائد إلى خروج مليوني يوم الجمعة دفاعًا عن الشرف الإسلامي، واختتم بتأكيد مهم لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية بأنهم ليسوا هدفًا، وإنما الهدف هو التحشيدات العسكرية والتكفيرية التي جلبها المعتدي السعودي لقتل أبناء الشعب.
وأكد السيد القائد أن أن عدونا واضح وأولوياتنا واضحة ولكن السعودي لم يتركنا وشأننا وقام بالعدوان علينا، كما كان يتلقف الطائرات المسيرة بحيث لا تصل إلى فلسطين المحتلة ضد العدو الإسرائيلي والنظام السعودي كان يفتح مطاراته لطائرات استطلاعية إسرائيلية لتستطلع علينا من قريب ويشارك العدو الإسرائيلي في المعلومات الاستخباراتية وشارك مع الأمريكيين في عدوانهم على بلدنا.
وتابع :"لماذا يصر العدو السعودي على مواصلة العدوان علينا وعلى مواصلة الحصار وعلى الاستمرار في الاحتلال وعلى الانتهاك لحرمة شعبنا ومصادرة حريته واستقلاله.
وبيّن أن موقفنا واضح تجاه كل العناوين التي يرفعها السعودي، وهو يحرك هذه العناوين لإثارة الآخرين علينا فالنظام السعودي حرك عنوان الخطر على الملاحة في البحر بهدف تأليب للآخرين على بلدنا ولم يكتف بما قدمه العدو الإسرائيلي والأمريكي من خبراء وأسلحة وإدارة عملياتية، بل يطلب منهم أن يشاركوا بشكل مباشر وكامل في العدوان على بلدنا.
وأضاف: "النظام السعودي يطلب من الأطراف الإقليمية للمشاركة في العدوان على بلدنا ويحرك العناوين الطائفية والتكفيرية للتأليب والتحريض ضد شعبنا العزيز لإثارة الآخرين والتشويه".
وبيّن أن مشكلة السعودي أنه يواصل العدوان على بلدنا وصعّد بمئات الغارات الجوية انطلاقا من قواعده الجوية بإشراف أمريكي فالعدوان السعودي يقصف بلدنا بصواريخ كروز الأمريكية من داخل المملكة ويعتمد على خبراء أمريكيين وإسرائيليين وبريطانيين في عدوانه على بلدنا ويحاول التلبيس حتى في واضح الأمور من خلال تصوير أن مرتزقته هم من ينفذون الغارات. مؤكدا أن التصرف السعودي غبي لأن طائراته التي اشتراها والتي تنطلق من قواعده ومطاراته تقصف بلدنا بالقنابل التي اشتراها من أمريكا.
وقال السيد: "على السعودي أن يوقف عدوانه على بلدنا وأن ينهي حصاره لشعبنا وهذا مطلب حق يا أيها الناس في كل العالم ما نريده أن يوقف السعودي عدوانه وينهي حصاره لشعبنا وأن يكف عن حرمان شعبنا من ثروته الوطنية فمن حق شعبنا أن يدافع عن نفسه وأرضه واستقلاله وحريته".
ولفت إلى أننا لا نتجاهل القضايا الأخرى، ونحن ثابتون على مواقفنا المبدئية في الموقف من أعداء أمتنا الإسلامية ومتمسكون بقضايا أمتنا. وأضاف: "ثابتون على مواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطورة على مكة والمدينة والمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية ومن يريد أن يحرف بوصلة العداء ضد الشعب اليمني المسلم فهذا زيغ وميل عن الحق
وأوضح أننا حينما نتحرك في إطار التصدي للحصار الخانق على شعبنا ولصد العدوان فهذا لا يعني أننا نتجاهل القضية الفلسطينية أو قضايا أمتنا أو من هو عدونا فما نفعله في الدفاع عن شعبنا وبلدنا هو للضرورة القصوى فالسعودي معتد، باغ، ظالم، مجرم، ويصر على عدوانه على شعبنا، يصر على الحصار لشعبنا، ويصر على الظلم لشعبنا ولا يمكن لأي شعب حر في العالم أن يقبل على نفسه العدوان والحصار فكيف يقبل شعبنا على نفسه بذلك.
وأكد أن العدو السعودي هو المسؤول والمتحمل للمسؤولية الكاملة في إثارة الفتن في أوساط الأمة وإثارة الصراعات، موضحا أن العدو السعودي خادم للصهيونية يفرض على الأمة وشعوبها أن تنشغل عن القضية الفلسطينية.
وجدد التأكيد أننا لو وصل بنا الحال إلى أي مستوى من التحديات والحروب والمشاكل لم نكن أبداً لننسى القضية الفلسطينية أو نفرط في أداء واجبنا الإسلامي تجاهها.
وأضاف: "نحن ندافع عن كرامتنا وشرفنا الإسلامي في مواجهة البهتان والدجل السعودي النجدي من قرن الشيطان، السعودي منبع الزلازل والفتن لأنه قارون العصر المفتري الكذاب، والبهتان العظيم المسيء إلى قدسية مكة المكرمة -أرواحنا لها الفداء لن نسكت عنه".
ودعا السيد القائد شعبنا العزيز إلى الخروج المليوني يوم غد الجمعة إن شاء الله، في العاصمة صنعاء والمحافظات دفاعا عن شرفه الإسلامي، لافتا إلى أن شعبنا العزيز سيخرج يوم الغد الجمعة خروجا مليونيا عظيما يؤكد فيه موقفه تجاه هذا البهتان العظيم من العدو السعودي وممن تلقفوه منه.
وأوضح ان الخروج المليوني هو للتأكيد على ثبات شعبنا العزيز في التمسك بقضيته العادلة، ومواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر وللتأكيد على تمسكه بقضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف. وأضاف: "الخزي والعار على المفترين الكذابين الذين يتلقفون البهتان العظيم".
وفي ختام الكلمة توجه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بالتأكيد لكل أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، أننا لا نستهدفهم فهدفنا دائماً هو التحشيدات العسكرية التي جلبها المعتدي السعودي للاستهداف لأبناء شعبنا لقتل أبناء شعبنا، لافتا إلى أن من التشكيلات التي استجلبها المعتدي السعودي هي التشكيلات التكفيرية التي تستبيح دماء وعرض الشعب وتخدم المعتدي السعودي. مؤكدا أن التشكيلات التكفيرية التي استجلبها السعودي تخدم أمريكا و"إسرائيل" والصهيونية وتحاول حرف بوصلة العداء لهذه الأمة وإغراقها في الصراعات.