الشعب اليمني العظيم يمتلكُ أبهى صورة مشرفة بتاريخه الإسلامي الحافل بالجهاد والدفاع عن مقدسات الأمة منذ سماهم الله بالأنصار وإلى اليوم.
ففي يومنا المعاصر وقف الشعبُ اليمني بكل ما يستطيع في الدفاع عن الأمة ومقدّساتها وفي مقدمتها مكة المكرمة والكعبة المشرفة فعندما قام المجرم الكافر ترامب بتعليق مشين مع صورة مشينة للكعبة كان خروج الشعب اليمني ضد تلك الإساءة لا مثيل له في العالم.
الشعب اليمني وقف كالطود العظيم في مواجهة المخطط الصهيوني أمريكا وكيان العدو الاحتلالي وكان حجرة عثرة في تنفيذ تلك المخططات.
شعبنا ساند الشعب الفلسطيني وخاض المعركة جنبًا إلى جنبٍ مع إخوته المجاهدين الفلسطينيين ضد العدو الإسرائيلي.
وأمام هذا السجل التاريخي العظيم للشعب اليمني يأتي من يفتري زورًا وبهتانًا عليه متمثلًا قول الله تعالى: (وَمَن یَكۡسِبۡ خَطِیۤـَٔةً أَوۡ إِثۡمࣰا ثُمَّ یَرۡمِ بِهِۦ بَرِیۤـࣰٔا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَـٰنࣰا وَإِثۡمࣰا مُّبِینࣰا) [سُورَةُ النِّسَاءِ: ١١٢].
نعم.. إنها الكذبة الكبرى وكذبة العصر افتراها النظام السعودي وكان بعضُ المأجورين بالمال سَمَّاعين لها.
إن من يمارس القتل لن يتورع عن افتراء الكذب فلا مصداقيةَ لفرعون الذي قتل الأطفال واستحيى النساء.
وللشعب اليمني الحق الشرعي والقانوني بملاحقة المفترين الأفاكين الذين أساءوا لمكة المكرمة أولًا وللشعب اليمني ثانيًا.
إن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة يدهمها الخطر الأمريكي والإسرائيلي، فأجواءُ الحرمَين الشرفَين قد جعلها النظام السعودي المجرم ساحة مفتوحة لذلك العدو بطيرانه بكل تشكيلاته.
إن الحقيقة الماثلة للعيان وشهد بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن قرن الشيطان منبع الفتن هو الخطر الحقيقي على الأمة ومقدساتها فهو يتآمر على الأمة ويتعاون بكل ما يستطيع مع العدو الأمريكي والإسرائيلي على الأمة.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.