موقع أنصار الله – متابعات – 9 ربيع الآخر 1448هـ
استشهد فلسطيني برصاص قوات العدو الصهيوني، ظهر اليوم الأحد، قرب حاجز "غانيم" شرق مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعدما أطلق جنود العدو الصهيوني النار على مركبة كان يستقلها فلسطينيان، فيما زعم جيش العدو الصهيوني أن أحدهما حاول تنفيذ عملية دهس ضد جنوده.
وأكد "جيش" العدو، أنه أطلق النار على فلسطيني حاول دهس جنود عند حاجز "غانيم"، قبل أن يعلن لاحقًا مقتل الفلسطيني في المكان، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن هويته أو ملابسات إطلاق النار.
وفي السياق، أفادت "وكالة شهاب" الفلسطينية بأن قوات العدو الصهيوني أطلقت النار على فلسطينيين اثنين قرب حاجز "غانيم" شرق جنين، في حين لم تتضح حتى الآن بصورة مستقلة حالة الشاب الثاني الذي كان داخل المركبة، وسط تضارب في المعطيات الأولية بشأن حصيلة الحادث.
وبحسب مصادر محلية ، فإن قوات العدو الصهيوني أطلقت النار ظهر اليوم تجاه مركبة كانت تقل شابين قرب معسكر جيش العدو الصهيوني الجديد في منطقة حداد بمدينة جنين، فيما زعم العدو الصهيوني أن إطلاق النار جاء عقب محاولة تنفيذ عملية دهس.
ويأتي إطلاق النار في منطقة تشهد تصعيدًا عسكريًا واستيطانيًا متزايدًا، إذ كانت قوات العدو الصهيوني قد أقامت موقعًا عسكريًا جديدًا في محيط منطقة حداد شرق جنين، بالتزامن مع تشديد انتشارها العسكري في المنطقة.
وفي 13 أغسطس/آب الماضي، أعاد مستوطنون إقامة مستوطنة "غانيم" شرق جنين، بعد 21 عامًا من إخلائها ضمن خطة فك الارتباط عام 2005، فيما أغلقت قوات العدو الصهيوني آنذاك مداخل وطرقًا فرعية على امتداد الطريق من دوار حداد وصولًا إلى حاجز الجلمة العسكري بحجة توفير الحماية للمستوطنين المشاركين في إعادة إقامة المستوطنة.
وسبق أن شهدت المنطقة نفسها حوادث إطلاق نار واستهداف لفلسطينيين؛ ففي يوليو/تموز الماضي استشهد الشاب يزن فخري صوافطة، البالغ 25 عامًا، برصاص العدو الصهيوني قرب دوار حدادة شرق جنين، فيما زعم العدو الصهيوني حينها أن الشاب نفذ عملية طعن قرب نقطة عسكرية مستحدثة في محيط "غانيم".
ويأتي حادث اليوم في ظل تصعيد متواصل في الضفة الغربية المحتلة، حيث تواصل قوات العدو الصهيوني اقتحاماتها ومداهماتها وعمليات إطلاق النار، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في عدد من المحافظات.