موقع أنصار الله - صنعاء - 12 ربيع الآخر  1448هـ

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، جرائم العدو السعودي، التي ارتكبها اليوم في عدد من مديريات محافظة الحديدة.
واستنكرت الهيئة في بيان صادر عنها، التصعيد الإجرامي، الذي أقدم عليه العدو السعودي عبر شن نحو 15 غارة جوية استهدفت عددًا من مديريات محافظة الحديدة في جرائم حرب مستوفية الأركان.
وأشارت إلى أن طيران العدو السعودي استهدف بشكل متعمد وممنهج أبراج الاتصالات في مديريتي "المراوعة والقطيع" في محاولة منه لعزل السكان، وقطع سبل التواصل الإنساني.
وأوضح البيان، أن غارات طيران العدو السعودي استهدفت مبنى إذاعة باجل، وهو منشأة مدنية إعلامية محميّة بموجب القانون الدولي، كما استهدف منازل مواطنين آمنين في منطقة الجاح، وارتكب مجزرتين مروعتين: في "مديرية زبيد" باستشهاد طفل، وإصابة طفلين آخرين، فيما أُصيبت، امرأة وابنها، وابنتها بجروح خطيرة باستهداف منزل مجاور في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه.
واعتبرت الهيئة، جرائم العدو السعودي، انتهاكًا صارخًا، وممنهجًا للمواثيق، والأعراف والقوانين الدولية، مشيرة إلى أن قصف أبراج الاتصالات، يشكل انتهاكًا للمادة رقم (52) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف التي تنص على أن الأعيان المدنية لا تكون هدفًا للهجوم.
وحملت هيئة حقوق الإنسان، النظام السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة عن هذه المجازر، التي تُعتبر امتدادًا لسلسلة جرائم الإبادة التي يرتكبها العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني منذ 12 عامًا.
وأكدت أن هذه جرائم العدو السعودي، لا تسقط بالتقادم، داعية المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته المعيب والذي يرى فيه العدو ضوء أخضر لاستمرار عدوانه وجرائمه وانتهاكاته.