موقع أنصار الله – متابعات – 18 ربيع الآخر 1448هـ      

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن قرارات نقل أصول شركات غربية في روسيا إلى "الإدارة الخارجية" لا تستهدف تغيير ملكيتها، مشيراً إلى أن ارتباط هذه الشركات بدول تصنفها موسكو "غير صديقة" كان عاملاً مهماً في اتخاذ هذه القرارات.

وقال بيسكوف إن عملية نقل الأصول قابلة للعكس، لكنه أشار إلى عدم وجود مؤشرات في الوقت الراهن على إمكانية التراجع عنها، معتبراً أن غياب الأصوات العقلانية الداعية إلى الحوار وتصحيح العلاقات مع الدول غير الصديقة يجعل استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ضرورياً.

وتأتي تصريحات بيسكوف بعد وضع السلطات الروسية أصول شركة التجارة الألمانية "مترو كاش آند كاري" تحت الإدارة المؤقتة، في أحدث خطوة ضمن سلسلة إجراءات طالت شركات غربية مرتبطة بدول داعمة لأوكرانيا.

ونص مرسوم وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وضع العمليات الروسية لشركة "مترو كاش آند كاري" تحت إدارة شركة "يو كي تورغ روس".

وقالت شركة "مترو" إنها لا تزال المالك الرسمي لفرعها الروسي، لكنها لم تعد تمارس السيطرة التشغيلية عليه، مضيفة أنها تدرس تداعيات القرار. وبلغت مبيعات الشركة في روسيا 2.6 مليار يورو خلال السنة المالية 2024/2025، فيما بلغت السيولة وما يعادلها لدى شركات المجموعة الروسية 152 مليون يورو حتى 30 يونيو/حزيران.

وجاءت الخطوة بعد إجراءات مماثلة طالت أعمالاً وأصولاً تابعة لشركة "نستله" السويسرية، وشركة التجزئة الفرنسية "أوشان" وسلسلة متاجر "ليروي ميرلين".

وكانت شركات غربية عدة قد باعت عملياتها وحصصها في روسيا أو قلصت أنشطتها بعد بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في ظل العقوبات الغربية والقيود المفروضة على التجارة. في المقابل، أبقت شركات أخرى على وجودها لأسباب تتعلق بموظفيها، مع خفض عملياتها بصورة كبيرة.

وفرضت موسكو منذ ذلك الحين قيوداً على خروج الشركات الغربية، بما في ذلك اشتراط الحصول على موافقة رئاسية على بعض الصفقات، فيما لجأت السلطات إلى وضع أصول بعض الشركات تحت الإدارة الخارجية.