موقع أنصار الله - الحديدة - 23 ربيع الآخر 1448هـ
أعلنت قبائل مديريتي الخوخة وحيس بمحافظة الحديدة، اليوم الأحد، النفير العام ورفع الجهوزية والاستعداد لإسناد القوات المسلحة في التصدي لتحشيدات العدو السعودي ومعركة كسر الحصار.
جاء ذلك خلال وقفتين حاشدتين، جدد خلالهما المشاركون تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وتأييدهم للخيارات التي تحفظ لليمن سيادته واستقلاله، مؤكدين استعدادهم للمشاركة في معركة المواجهة مع العدو لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.
وبارك المشاركون الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في الساحل الغربي، وما يحققه أبطالها في مختلف الجبهات، مؤكدين جهوزيتهم للالتحاق بجبهات البطولة والشرف للدفاع عن أمن الوطن وسيادته.
وعبر أبناء مديريتي الخوخة وحيس عن الشكر لله تعالى على نعمة تطهير المديريتين من المرتزقة والغزاة المحتلين، وما تحقق عقب تحريرهما من عودة الحياة إلى طبيعتها، مؤكدين وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة في التصدي لأي محاولات تستهدف المديريتين.
وخلال الوقفتين، أشاد وكيل المحافظة محمد حليصي بمواقف أبناء الخوخة وحيس في مواجهة العدو، وما أبدوه من استعداد للنفير وإسناد القوات المسلحة، مؤكدا أن هذه المواقف تعكس حضور أبناء المديريتين في معركة الدفاع عن الوطن.
وأشار إلى أن أبناء الخوخة وحيس قدموا تضحيات كبيرة، وأن تحرير المديريتين من المرتزقة والغزاة المحتلين يعد ثمرة لتلك التضحيات، داعيا إلى الحفاظ على ما تحقق وتعزيز التلاحم والوعي في أوساط أبناء المديريتين.
وأكد بيان صادر عن الوقفتين استمرار النفير العام ورفع الجاهزية، استعدادا للمشاركة في معركة الشعب اليمني لكسر الحصار المفروض على البلاد منذ 12 عاما، مشيرا إلى أن الجرائم المرتكبة بحق اليمنيين لن تسقط بالتقادم، وأن القوات المسلحة قادرة على الرد واستهداف مواقع العدو الحساسة.
وجدد تأييد عمليات القوات المسلحة الهادفة إلى كسر الحصار واستعادة الحقوق والثروات السيادية، والتمسك بمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، حتى كسر الحصار كليا وتحرير الأراضي اليمنية.
وندد المشاركون باستمرار النظام السعودي في حصار الشعب اليمني وقصفه، وما خلفته الغارات من ضحايا في أوساط المدنيين، مجددين تأكيدهم الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومساندة قضيته ومقدسات الأمة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
ودعا البيان قبائل اليمن وشبابها إلى مواصلة التعبئة والاستنفار والالتحاق بدورات التأهيل العسكري، ورفع اليقظة لحماية الجبهة الداخلية، مؤكدا استمرار قبائل حيس والخوخة في تنظيم الوقفات المسلحة وإعلان الجهوزية لإسناد القوات المسلحة في مواجهة العدو وتحشيداته.