موقع أنصار الله - صنعاء - 23 ربيع الآخر 1448هـ
أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل الجريمة النكراء التي ارتكبها مرتزقة العدوان السعودي في محافظة تعز، والمتمثلة في التمثيل بجثمان أحد شهداء القوات المسلحة، في فعل إجرامي مشين يمثل انتهاكاً صارخاً لكرامة الإنسان وحرمة الموتى، وسقوطاً أخلاقياً وإنسانياً يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأعراف اليمنية الأصيلة.
وأكدت المنظمة في بيان ، أن التمثيل بالجثامين والاعتداء على حرمة الموتى يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، التي توجب احترام جثامين القتلى وصون كرامتهم وحمايتها من التشويه والإهانة، وتُلزم جميع الأطراف بمعاملة الموتى بإنسانية، دون تمييز أو انتقام.
واستنكرت تكرار مثل هذه الجرائم والانتهاكات في محافظة تعز، والتي تعكس خطورة الممارسات التي تطال القتلى والأسرى، وتكشف عن استخفاف جسيم بالمواثيق والقوانين الدولية والقيم الإنسانية، مؤكدة أن كرامة الإنسان وحرمة جسده لا تسقطان بالموت، وأن مثل هذه الجرائم لا يمكن تبريرها أو التعامل معها باعتبارها تصرفات فردية معزولة دون مساءلة.
وحمّل البيان العدوان السعودي ومرتزقته المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجريمة، مطالباً بتقديم جميع المتورطين فيها للقضاء وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وتوثيق الجريمة وحفظ الأدلة وإحالتها إلى الجهات القضائية والآليات الدولية المختصة.
ودعا الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الدولية لإدانة هذه الجريمة والتحرك العاجل لرصد وتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق القتلى والأسرى في اليمن، والعمل على ضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكها.
وأشار البيان إلى أن الصمت إزاء جرائم التمثيل بالجثامين يشجع على تكرارها ويقوض مبادئ العدالة والإنصاف، مجدداً موقف المنظمة الثابت في الدفاع عن كرامة الإنسان وحقوق الضحايا وذويهم، ومطالبتها بمحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة أو ساهم في ارتكابها أو التستر عليها.