موقع أنصار الله – متابعات – 24 ربيع الآخر 1448هـ      

فجّرت قوات العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، منزلاً مهجوراً وسط الأراضي الزراعية بين بلدة بيت جن ومزرعتها في ريف دمشق الغربي، بالتزامن مع توغلات وتحركات عسكرية في المنطقة، وإطلاق نار استهدف مزارعين، في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب سوريا.

وأقدمت قوات العدو على تفجير المنزل المهجور خلال توغلها في منطقة الكروم الواقعة بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمكان، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات بشرية.

وفي المنطقة ذاتها، أطلقت قوات العدو النار عشوائياً باتجاه عدد من المزارعين أثناء وجودهم في الأراضي الزراعية، ما أدى إلى إصابة المركبة التي كانوا يستقلونها، وسط حالة من الخوف بين المزارعين والسكان، فيما واصلت القوات تحركاتها العسكرية في محيط المنطقة.

وتزامن ذلك مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة، فيما واصلت قوات العدو تفجير دشم عسكرية في محيطها، في ظل تصاعد تحركاتها وتوغلاتها في ريف دمشق الغربي.

وفي محافظة القنيطرة، توغلت قوات العدو ليل الأحد-الاثنين داخل قرية الأصبح، ونفذت عمليات تفتيش وكسرت أبواب عدد من المنازل، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بقاعدة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي.

كما استهدفت قوات العدو بقذيفة مدفعية الأراضي الزراعية الواقعة بين قرية بريقة وبلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي.

وكانت قوات العدو قد منعت، أمس، فرق الدفاع المدني من الوصول إلى موقع حريق اندلع جراء إطلاقها قنابل مضيئة في محيط بلدة الحميدية بريف القنيطرة جنوبي سوريا.

وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الصهيونية في جنوب سوريا، وسط مخاطر متزايدة على المدنيين والمزارعين الذين يواصلون الوصول إلى أراضيهم وممارسة أعمالهم الزراعية في المناطق المستهدفة.