موقع أنصار الله – متابعات – 25 ربيع الآخر 1448هـ                                                                        

أشاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، بالدور اليمني المساند للشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى، معتبرًا أن "بُعد المسافة الجغرافية لم يحل دون مشاركة اليمن في دعم الفلسطينيين"، وقال إن الحضور اليمني كان «لافتًا ومميزًا» وترك تأثيرًا على معنويات الشعب الفلسطيني والمقاومة.

وقال النخالة، إن "الشعب الفلسطيني يواجه منذ عقود «المشروع الصهيوني»، مشيرًا إلى أن "الفلسطينيين، رغم الظروف الصعبة والمعادلات الدولية، واصلوا مقاومتهم وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم".

وفي كلمة له بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي والذكرى الثالثة لمعركة «طوفان الأقصى»، أشار النخالة إلى أن "الحرب على قطاع غزة تدخل عامها الرابع"، متحدثًا عن سقوط أكثر من 80 ألف شهيد، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 200 ألف شخص.

واتهم النخالة إسرائيل بمواصلة القتل والتدمير والحصار والتجويع، معتبرًا أن "هذه الممارسات تشكل أهدافًا أساسية في الحرب على قطاع غزة"

وأضاف أن "جهودًا ومبادرات عدة بذلت للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، إلا أن ذلك، لم يضع حدًا للعمليات العسكرية"، متهمًا "إسرائيل بالسعي إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة".

وأشار إلى أن "حركة الجهاد الإسلامي قدمت مبادرات وتعاملت بإيجابية مع مقترحات الوسطاء بهدف وقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين، كما أبدت موقفًا إيجابيًا من مخرجات مؤتمر شرم الشيخ الذي أشرفت عليه الولايات المتحدة".

واتهم النخالة إسرائيل بعدم الالتزام بما تم التوصل إليه من تفاهمات، معتبرًا أن "العمليات العسكرية توسعت لتشمل الضفة الغربية"، واصفًا ذلك بأنه أحد تجليات المشروع الصهيوني.

وأكد أن "الشعب الفلسطيني، رغم استمرار الحرب، ما زال صامدًا وثابتًا في أرضه"، داعيًا "الدول العربية والإسلامية إلى تقديم مزيد من الدعم للفلسطينيين."

وفي جانب آخر من كلمته، أشاد النخالة بتضحيات المقاومة في لبنان، مشيرًا إلى أنها "ساندت الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وخاضت مواجهات مع إسرائيل وقدمت خسائر وتضحيات كبيرة".

وقال إن "الجبهة الجنوبية في لبنان بقيت في حالة مقاومة رغم محاولات إسرائيل وحلفائها فرض تسويات"، مشيرًا إلى استمرار تمسك المقاومة بمواقفها.

وشدد النخالة على استمرار تمسك الشعب الفلسطيني بقضيته وحقوقه، مؤكدًا أن "حركة الجهاد الإسلامي ستواصل دعم المقاومة في مواجهة ما تعتبره مشروعًا لتصفية القضية الفلسطينية."